ظهر عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، صباح الأحد 20 شتنبر، في أول نشاط له بعد إلغاء العمل بالساعة الإضافية، خلال لقاء تواصلي احتضنته جماعة سميمو بإقليم الصويرة.
وجمع اللقاء، المنظم في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات المرتقبة، عدداً من مناضلي الحزب وأنصاره بالمنطقة، حيث تطرق أخنوش إلى أثر العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة على الحياة اليومية للمغاربة.
العودة إلى توقيت غرينيتش
وتزامن هذا النشاط مع دخول قرار تأخير عقارب الساعة حيز التنفيذ، بعدما عادت المملكة فجر الأحد إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش. فعند حلول الساعة الثانية صباحاً، جرى إرجاع العقارب 60 دقيقة لتصبح الساعة الواحدة صباحاً، تنفيذاً للقرار الحكومي القاضي بإنهاء العمل بالتوقيت الإضافي بشكل نهائي في 25 يونيو 2026.
ويأتي إلغاء الساعة الإضافية بعد اعتمادها طوال السنة لمدة ثماني سنوات، وهي الفترة التي رافقها نقاش واسع بشأن تثبيت التوقيت الصيفي خلال مختلف فصول السنة، وذلك في عهد حكومة العدالة والتنمية.
أخنوش: «نعسنا مزيان»
وشكلت العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة محور حديث رئيس الحكومة أمام الحاضرين في جماعة سميمو، في سياق تواصله مع مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار وأنصاره ضمن الحملة الانتخابية.
وقال أخنوش مخاطباً المشاركين في اللقاء: «راكم ناشطين ومرتاحين.. الحمد لله نعسنا مزيان بالعودة إلى الساعة القانونية»، في إشارة إلى تزامن التجمع مع الليلة الأولى التي قضاها المغاربة بعد تأخير الساعة 60 دقيقة.
واعتبر رئيس الحكومة أن القرار شكل مصدر ارتياح واسع لدى المغاربة، رابطاً ذلك بما وصفه بتحسن ظروف النوم والراحة بعد العودة إلى التوقيت القانوني.
وجاء اللقاء في جماعة سميمو بإقليم الصويرة ضمن سلسلة أنشطة تواصلية للحزب خلال الحملة الانتخابية للاستحقاقات المرتقبة، بحضور مناضلين وأنصار من المنطقة. وركزت كلمة أخنوش على القرار الحكومي الجديد، الذي أنهى العمل بالتوقيت الإضافي بصورة نهائية، وعلى التغيير الزمني الذي دخل حيز التطبيق فجر الأحد.


