وفاة قاصر مغربي في مركز إيواء المهاجرين بسبتة

\n

لقي قاصر مغربي يبلغ من العمر 17 عاماً مصرعه الخميس داخل مركز لإيواء المهاجرين في مدينة سبتة المحتلة، ما يعيد إلى الواجهة الأسئلة حول ظروف إقامة القاصرين غير المصحوبين منذ موجة العبور الجماعي أواخر يوليو الماضي.

\n

وأفادت مصادر أمنية وصحية عبر وكالة أوروبا بريس أن القاصر كان يعاني من داء السكري ويخضع للعلاج بالإنسولين، وأن المعطيات الأولية ترجّح تعرضه لاضطراب حاد في مستوى السكر في الدم. كانت غرفة القاصرين قد أبلغت عن الواقعة صباح اليوم بعدما انتبه زملاؤه في الغرفة إلى عدم استيقاظه في الموعد المعتاد.

\n

أفادت المصادر ذاتها بأن القاصر كان يخضع لمتابعة طبية وفحوصات دورية منذ وصوله إلى سبتة بطريقة غير نظامية. وقررت السلطات إخضاع جثمانه للتشريح الطبي بهدف تحديد السبب المباشر للوفاة بشكل دقيق، في حين تواصل السلطات المختصة تحقيقاتها للوقوف على كافة الملابسات والتأكد من عدم وجود عوامل أخرى ساهمت في وقوع هذه الفاجعة. تأتي الحادثة في سياق نقاش مستمر بشأن ظروف إقامة القاصرين غير المصحوبين منذ موجة العبور الأخيرة، وما يرافقها من تنظيمات وإجراءات في المركز.

\n

تصريحات المصادر الأمنية والصحية أكدت أن المعطيات الأولية ترجّح تعرض القاصر لاضطراب حاد في مستوى السكر في الدم وهو ما يعزز احتمال وجود حالة مرضية سابقة وصلت إلى مرحلة طارئة. كما أشارت إلى أن القائمين على مركز الإيواء قاموا بإبلاغ الجهات المختصة واتخاذ إجراءات المساءلة الطبية اللازمة. وتؤكد السلطات أن التحقيقات ستوافي الجمهور بملابسات الحادث فور التوصل إلى نتائج دقيقة وتحديد أي عوامل أخرى محتملة.