المحققون يعتقدون أن الوقائع في بيرغهايم وينشفالده كانت أعمال تخريب بدوافع معارضة للنظام الدستوري.
خطر عمل تخريبي ودوافع مُعلنة الشرطة الألمانية تلقت رسالة تعلن المسؤولية وتذكر حوادث مشتبه بها في ولايتي شمال الراين-ويستفاليا وبراندنبورغ. صحيفة تاغس تسايتونغ أفادت بأنها تلقت رسالة تعلن المسؤولية عن الواقعة في براندنبورغ. مرسل الرسالة وصف نفسه بأنه تصرف بمفرده وقدم أوصافاً مفصلة للصواريخ محلية الصنع، وأشار إلى "المعاناة التي لا يمكن قياسها" الناجمة عن استخدام الوقود الأحفوري كمحفز لأفعاله.
اكتشاف أجهزة إطلاق ومواصفاتها المادية الشرطة الألمانية تشتبه بوقوع عمل تخريبي بعد العثور على جسم مشبوه في محطة كهرباء فرعية بدورماغن، وقال المتحدث باسم الشرطة إن الجسم قد يكون "جهاز إطلاق مشبوها". صحيفة بيلد نقلت أنه عُثر في دورماغن على أجهزة إطلاق لمقذوفات محلية الصنع احتوت مؤقتات وأسلاكاً نحاسية. السلطات المحلية ذكرت لاحقاً أن عُثر على عدة أجهزة إطلاق مرتبطة بالحادث، وفي ينشفالده أبلغت السلطات أنه عُثر على أكثر من 12 جهازاً مخصصاً لهذا الغرض.
الانتشار والتأثير على شبكات الكهرباء السلطات المحلية قالت إن مجهولين قذفوا كابلات إلى خطوط كهرباء هوائية بغرض إحداث ماس كهربائي. في ينشفالده استخدمت مقذوفات محلية الصنع تشبه ألعاب السنة الجديدة لتوجيه مواد موصلة نحو خطوط عالية الجهد، وعُثر في الموقع على أكثر من 12 جهازاً مخصصاً لهذا الغرض. حتى الآن لم تُرصد أضرار عامة باستثناء محطة فرعية في بيرغهايم غربي كولونيا. مشغل شبكة الكهرباء قال إنه لم يحدث انقطاع للتيار نتيجة تلك الأفعال.
حالة التحقيقات والشكوك حول المرسل الجهات الأمنية لم تكمل بعد فحوصات الجسم المشبوه الذي عُثر عليه في دورماغن، والشرطة كانت تفحص محطات كهرباء فرعية أخرى بالمنطقة للتأكد من وجود أجسام مشبوهة. الشرطة لم تؤكد رسمياً تفاصيل الأجهزة التي نُسبت إلى بيلد. بعد تحريات موسعة، أكدت التغطية الصحفية أنه لم يتسن إثبات بما لا يدع مجالاً للشك أن كاتب الرسالة هو منفذ الواقعة.


