أعلن بلعسال شاوي، رئيس الفريق الدستوري بمجلس النواب، مساندة فريقه للحكومة الجديدة خلال مناقشة البرنامج الحكومي. وأكد مواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية، معرباً عن أمله في تجاوز المملكة تحدياتها وصولاً إلى استرجاع سبتة ومليلية.
وقال شاوي إن المساندة مسؤولة، وترتكز على تقييم الحصيلة المرحلية للحكومة ومواصلة الأوراش الإصلاحية والتنموية التي أطلقها الملك محمد السادس. ودعا إلى أن تقترن المساندة بالاستجابة للأولويات الاجتماعية والمجالية والتنموية، ولا سيما احتياجات الشباب والفئات الهشة والمناطق التي لم تستفد بما يكفي من ثمار التنمية.
وعزا موقف فريقه إلى تقاطع محاور من برنامجه الانتخابي مع برنامج حزب الأصالة والمعاصرة، وإلى التعاون السابق بين الطرفين. وأشار إلى أن هناك خصاصاً ينبغي تداركه في التعليم والصحة وفرص الشغل والبنيات الأساسية والخدمات العمومية.
ودعا شاوي إلى تحسين استثمار الفرص المتاحة وتسريع التحولات المرتبطة بالتكنولوجيا والرقمنة والانتقال الطاقي والتنمية المجالية. كما شدد على أهمية تعزيز السيادة الاستراتيجية للمملكة في مجالات الماء والغذاء والصناعة، ورفع نجاعة المشاريع التنموية.
وربط بين الانتظارات الداخلية والتوترات الجيوسياسية والمخاطر الإقليمية والدولية، داعياً إلى مزيد من التلاحم وتوحيد الجهود والثقة في المؤسسات والخيارات الوطنية، مع تحسين تنفيذ المشاريع. وأشاد بتكليف فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بتشكيل الحكومة، معتبراً ذلك محطة تاريخية في مسار إنصاف المرأة المغربية وتعزيز حضورها في مواقع المسؤولية.
واستحضر شاوي تعيين الملك الراحل محمد الخامس للأميرة للا عائشة سفيرة لدى إيطاليا بعد الاستقلال، مثالاً على مشاركة المرأة المغربية في الحياة العامة والنضال الوطني.


