جددت مكونات الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة الدار البيضاء، الخميس 22 أكتوبر 2026، تمسكها بتحالفها واستمرار عملها المشترك إلى نهاية الولاية الانتدابية، وذلك خلال الجلسة الثانية من دورة أكتوبر، التي انعقدت صباحًا في أعقاب توترات طبعت الدورة السابقة.
ويضم التحالف المسير للمجلس أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، التي أكدت استمرار التنسيق داخل الأغلبية، رغم الخلافات التي برزت خلال الدورة السابقة.
تأكيد على استمرار التحالف
وجاءت مواقف مكونات التحالف خلال مناقشة أشغال الجلسة الثانية، في سياق سعي الأغلبية إلى إبراز تماسكها والمحافظة على التزامها بالعمل الجماعي إلى نهاية الولاية.
وشددت نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، خلال الجلسة، على تماسك الأغلبية واستمرار التزام مكوناتها بالعمل المشترك، في وقت شكلت فيه التوترات السابقة اختبارًا للعلاقة بين الأحزاب الثلاثة المكونة للتحالف.
وتأتي هذه التأكيدات بعد دورة سابقة اتسمت بالتوتر، ما أثار نقاشًا حول مستقبل التحالف داخل مجلس جماعة الدار البيضاء. غير أن مكونات التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال جددت، خلال دورة أكتوبر، التزامها بمواصلة العمل المشترك، مؤكدة أن التحالف سيستمر إلى نهاية الولاية الانتدابية.
وتعكس مواقف الجلسة تمسك الأغلبية الحالية بإدارة شؤون مجلس جماعة الدار البيضاء ضمن إطار التحالف القائم بين الأحزاب الثلاثة، مع مواصلة التنسيق بينها رغم الخلافات التي طبعت بعض مراحل العمل داخل المجلس.


