تمرين الأسد الإفريقي 2026 يعزز التعاون المغربي الأميركي
شهد الملعب الكبير لأدرار بأكادير اليوم تمريناً ميدانياً استثنائياً يعد جزءاً من مناورات الأسد الإفريقي 2026. التمرين هو محاكاة واقعية لإحباط هجوم إرهابي ونووي على ملعب خلال مناسبة كبرى، وهو يبرز التعاون العسكري الوثيق بين القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الأمريكي. فعاليات التمرين تمت بحضور الفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب بالمنطقة الجنوبية، واللواء دانيال بوياك، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا الأمريكية. جرى التمرين في أجواء ميدانية مكثفة شارك فيها عناصر من الجانبين، وتضمنت قطاعات مختلفة من التخطيط إلى الاستجابة والتعافي، بهدف اختبار جاهزية ووحدة التنسيق بين الطرفين في سيناريو حرج معقد.
ويأتي هذا الحدث في إطار تعزيز التعاون العسكري الوثيق بين القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الأمريكي، ويشكل جزءاً من مسار تدريبي مشترك يعزز قدرات القوات المشاركة في مواجهة تهديدات إرهابية ونووية محتملة. وفقاً للمشاركين، عكس اللقاء الميداني المستوى الذي وصلت إليه الشراكة وتطور آليات التنسيق والقيادة الميدانية بين القوتين. كما كان للتمرين صدى في تقييم كيفية التعامل مع أحداث طارئة ضمن سياسة الأمن الوطني، مع التركيز على التنسيق اللوجستي والتقني وتبادل المعلومات بين الجانبين.
هذا التمرين يسلط الضوء على التزام المغرب والولايات المتحدة بتعزيز الشراكة الدفاعية وتطوير القدرات المشتركة، مع الاستمرار في تنظيم مثل هذه الأنشطة ضمن إطار الأسد الإفريقي 2026. والتبادل والتنسيق بين القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الأميركي، بمشاركة الحرس الوطني لولاية يوتا الأمريكية، يعكس التزام الطرفين بتقييم آليات الاستجابة والتنسيق في سيناريوهات أمنية معقدة وتطوير جاهزية القوات لمواجهة تهديدات إرهابية ونووية محتملة.
أبرز مسارات التعاون والتنظيم المستقبلي
ويؤكد هذا التمرين التزام المغرب والولايات المتحدة بتعزيز الشراكة الدفاعية وتطوير القدرات المشتركة، مع الاستمرار في تنظيم مثل هذه الأنشطة ضمن إطار الأسد الإفريقي 2026.


