أزمة سبتة: بولانيوس ينفي دور المغرب ويتهم المعارضة

Okhtobot
2 Min Read

تصريحات حول أزمة سبتة وموقف المغرب

نفى فيليكس بولانيوس، وزير الرئاسة والعدل والعلاقات مع البرلمان الإسباني، وجود أي دليل على أن المغرب قاد أو حرض على دخول جماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة في 30 و31 يوليوز. جاء ذلك خلال شهادته أمام اللجنة المشتركة للأمن القومي في البرلمان. وأكد الوزير أن الحكومة لم تكن لديها معلومات سابقة دقيقة حول حجم التدفق، الذي قال إنه بلغ نحو 70 ألفاً خلال اليومين المعنيين، رداً على انتقادات المعارضة بشأن تضارب تصريحات حول تقرير للمركز الوطني للاستخبارات يُقال إنه حذر من احتمال وقوع دخول جماعي. كما اتهم بولانيوس حزبي الشعب (PP) وفوكس (Vox) بالإساءة إلى المغرب دون أدلة.

إطار الأزمة

وأشار الوزير إلى أن الحكومة منذ الساعات الأولى للأزمة عززت الموارد الأمنية والخدمات العامة، بالإضافة إلى توفير الرعاية الإنسانية للقادمين.

وشدد على أن هؤلاء الأشخاص “أصحاب حقوق وبشر يستحقون أن يعاملوا بإنسانية”، داعياً في الوقت نفسه إلى تجنب الخطابات العنصرية والمعادية للأجانب.

كما أشار إلى أن انتشار معلومات محرفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي ساهم، بحسب روايته، في تفاقم الوضع، بعدما رُوّجت شائعات تفيد بأن حدود سبتة مفتوحة وأن من يدخل إليها سباحة لا يمكن إعادته.

وأوضح أن الحكومة جعلت من إعادة من دخلوا بشكل غير نظامي إلى المغرب أولوية، مع احترام القانون ودراسة كل حالة على حدة.

جدل سياسي حول دور المغرب

وفي سياق الأزمة، أثار جدل سياسي حول دور المغرب، حيث طالبت المعارضة الحكومة بتوضيح طبيعة علاقاتها مع الرباط وما إذا كانت لديها معلومات مسبقة عن التدفق الكبير للمهاجرين.

من جانبه، أكد بولانيوس أن المغرب أبدى تعاونه بشأن إعادة الأشخاص الذين دخلوا سبتة بصورة غير نظامية.

كما رد على الانتقادات الموجهة إلى رئيس الحكومة بيدرو سانشيز بسبب وجوده في عطلة خلال الأزمة، رافضاً الربط بين غيابه عن مدريد وعدم قيامه بمهامه. وقال إن “يوم عمل للرئيس سانشيز في غشت يساوي أكثر بكثير من عملكم في أيام عديدة”، موجهاً الكلام إلى نائبتي حزب الشعب كوكا غامارا وفوكس بيبا ميلان.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *