الإطار الزمني والتأهيل المشترك بين مارسيليا والجامعة المغربية
\n
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي أن نايف أكرد، مدافع المنتخب المغربي، سيتجه إلى المغرب لاستكمال برنامج تأهيلي يهدف إلى استعادة جاهزيته البدنية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. وفي بيان رسمي نشره النادي عبر موقعه الإلكتروني، جرى التأكيد أن الخطة تندرج ضمن مسار علاجي محدد يهدف إلى تعزيز مرحلة الاستشفاء والتهيئة البدنية للمحترف المغربي تمهيداً لعودته إلى المنافسة مع الفريق وروحياً مع المنتخب الوطني.
\n
سيخضع أكرد خلال وجوده في المغرب لبرنامج تأهيلي تحت إشراف وتنسيق مباشر بين الطاقم الطبي للنادي الفرنسي ونظيرة بالمنتخب الوطني المغربي، بهدف متابعة حالته بدقة وتقييم قدرته على اللحاق بالعرس العالمي حين يحين الموعد المقرر للمونديال.
\n
رعاية مشتركة وتقييم جاهزية اللاعب
\n
ووفقا للمصدر ذاته، فإن هذه الخطوة تتيح متابعة حالة اللاعب عن كثب وتسهّل تقييم جاهزيته للمشاركة مع أسود الأطلس في النهائيات. كما يؤكد البيان أن الإجراء يعكس رغبة مشتركة بين نادي مارسيليا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في توفير رعاية طبية عالية المستوى لضمان عودة آمنة وسريعة إلى الميادين وتفادي أية مضاعفات قد تعرقل المشاركة في المونديال المرتقب. وتأتي هذه الخطة في سياق آمال جماهير مغربية وطاقم فني بالاعتماد على وجود أكرد كعنصر دفاعي أساسي لدعم الخط الخلفي في محطة عالمية تعتبر من أكبر التحديات الكروية في الموسم.
\n
الإطار الزمني والتوقعات
\n
في سياق الحديث عن الإطار الزمني، لم يذكر النادي مدة محددة لعودة اللاعب أو تاريخاً لاستئناف مشاركاته مع الفريق، غير أن البيان أكد أن التنسيق الطبي سيظل مستمراً بين الأطراف المعنية حتى انتهاء عملية التأهيل. وبناء عليه، تبقى التوقعات معلقة على تطورات الحالة الصحية وتقييمها المستمرين، مع تأكيد أن الهدف الرئيسي هو عودة آمنة للاعب وما يترتب عليها من إمكانية الانضمام إلى المنتخب في العرس العالمي.
\n


