شهدت مطارات ألمانية عدة، السبت 24 أكتوبر، احتجاجات رفضاً لترحيل طالبي اللجوء واحتجازهم تمهيداً لإبعادهم. وقدرت الشرطة مشاركة مئات الأشخاص في التحركات التي شملت مطارات لايبزيغ وفرانكفورت وبرلين-براندنبورغ، فيما شهد مطارا كولونيا/بون ودوسلدورف احتجاجين مماثلين.

وقدرت الشرطة عدد المشاركين في مطار لايبزيغ بنحو 400 شخص، وفي مطار فرانكفورت بنحو 300، بينما بلغ العدد في مطار برلين-براندنبورغ نحو 150 شخصاً. وفي مطاري كولونيا/بون ودوسلدورف، شارك نحو 50 شخصاً في كل منهما.

ورفض المحتجون ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم، واحتجازهم ضمن الإجراءات الرامية إلى تنفيذ قرارات إبعادهم. كما شملت الاعتراضات التوسع في مرافق الاحتجاز المخصصة للأشخاص الذين يُعتزم ترحيلهم، في انتقاد لا يقتصر على قرارات الإبعاد، بل يشمل أيضاً البنية التحتية المرتبطة بتنفيذها.

وقال التحالف المنظم للمظاهرات إن أعداد المشاركين كانت أعلى من تقديرات الشرطة. وتباينت أعداد المحتجين بين المطارات، إذ سجلت لايبزيغ وفرانكفورت وبرلين-براندنبورغ الأعداد الأكبر وفق تقديرات الشرطة، في حين شارك نحو 50 شخصاً في كل من احتجاجي كولونيا/بون ودوسلدورف.

وجاءت التحركات ضمن يوم احتجاجي على مستوى ألمانيا، وتزامنت مع استمرار الجدل في البلاد حول سياسات الهجرة واللجوء. وتركزت مطالب المحتجين على رفض ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم واحتجازهم تمهيداً لإبعادهم، إلى جانب الاعتراض على توسيع مرافق احتجاز الأشخاص المقرر ترحيلهم.