دعا الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الناخبين إلى استغلال انتخابات التجديد النصفي للحد من سياسات دونالد ترامب، خلال تجمع انتخابي في كليفلاند بولاية أوهايو. وقال إن الانتخابات تمثل «فرصتنا الأخيرة الأفضل لكبح ما وصفه بحماقات هذه الإدارة»، موجهاً انتقادات إلى أداء إدارة ترامب خلال العامين الماضيين، الذي وصفه بالفوضوي والقاسي والفاسد وغير الكفء.
وانتقد أوباما تعامل الإدارة مع الحرب مع إيران وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، كما حمّل ترامب مسؤولية الوضع الاقتصادي. وأقر، في المقابل، بأن المخاوف من التضخم والاقتصاد دفعت بعض الناخبين إلى الابتعاد عن الحزب الديمقراطي. وتندرج تحركات أوباما ضمن حملة الديمقراطيين الرامية إلى استعادة مواقعهم داخل الكونغرس.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات التجديد النصفي في 3 نونبر 2026، وستحدد الحزب الذي سيسيطر على مجلسي الكونغرس خلال ما تبقى من الولاية الرئاسية لترامب. وبدأ التصويت المبكر في عدد من الولايات الأمريكية قبل موعد الاقتراع.
وفي المقابل، دافع ترامب عن سياساته في الهجرة والتعريفات الجمركية خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، قائلاً إن الولايات المتحدة تعيش «العصر الذهبي لأمريكا». وأدلى الرئيس الأمريكي بصوته في ولاية فلوريدا السبت 24 أكتوبر، برفقة زوجته ميلانيا.


