أظهر تحليل لنتائج تجارب سريرية أن مستخدمي أدوية مثبطات SGLT2 سجلوا ارتفاعاً طفيفاً في مستوى الهيموغلوبين مقارنة بالمجموعات الضابطة. وشمل الرصد أيضاً زيادة في الهيماتوكريت، أي نسبة حجم كريات الدم الحمراء إلى إجمالي حجم الدم، لكن الباحثين اعتبروا أن الأهمية الصحية لهذه التغيرات لم تُحسم.
واعتمد التحليل نتائج 85 تجربة سريرية عشوائية قارنت هذه الأدوية بالعلاج الوهمي أو بعلاجات أخرى، وشارك فيها 70 ألفاً و543 شخصاً تجاوز متوسط أعمارهم 62 سنة. وزاد مستوى الهيموغلوبين بنحو 0.6 غرام لكل ديسيلتر مقارنة بالمجموعات الضابطة.
وتابع الباحثون مؤشرات الدم وتكوين خلايا الدم الحمراء واستقلاب الحديد، كما رصد التحليل تغيرات في بعض المؤشرات المرتبطة بإنتاج الكريات الحمراء والحديد. وقال الباحثون إن الزيادة في الهيموغلوبين والهيماتوكريت ظلت صغيرة، رغم دلالتها الإحصائية.
وتناول التحليل مؤشرات مخبرية، ولا تكفي نتائجه لإثبات أن ارتفاعها يؤدي إلى نتائج علاجية أفضل أو يمنح المريض فائدة مباشرة إضافية. كما لم تُحسم انعكاسات هذه التغيرات على تطور المرض أو على منفعة يشعر بها المريض.
وتُستخدم مثبطات SGLT2 لعلاج حالات تشمل السكري وقصور القلب وأمراض الكلى. ولا تعني النتائج أن هذه الأدوية أصبحت علاجاً عاماً لفقر الدم، ولا تبرر تغيير العلاج الموصوف استناداً إليها من دون تقييم طبي.


