قُتل اعلي ولد محمد شداد في غارة جوية شرق الجدار الأمني، بحسب المعطيات والمصادر المتداولة، التي لم تورد تأكيداً رسمياً للواقعة. ونُسب تنفيذ الغارة إلى طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الملكية.
وقُدّم اعلي ولد محمد شداد بوصفه عنصراً ميدانياً في جبهة البوليساريو. وتأتي هذه الضربة ضمن وقائع سابقة قُتل فيها أعضاء وقياديون في الجبهة بالمنطقة، من بينهم لحبيب محمد عبد العزيز، الذي قُتل في ضربة سابقة خلال يونيو 2026.
وقُتل شخصان آخران مع لحبيب محمد عبد العزيز في الضربة السابقة، التي نفذتها طائرة مسيّرة. وقالت تقارير دولية إن الضربة استهدفت مركبة عسكرية تابعة للبوليساريو.
وتستمر مراقبة المناطق المحاذية للجدار تحسباً لتحركات مسلحة أو اقتراب من مواقع عسكرية. ويعكس تصاعد استخدام الاستطلاع الجوي والطائرات المسيّرة تغيراً في طبيعة المواجهة الميدانية بالمنطقة، مع اعتماد مراقبة التحركات شرق الجدار عن بُعد وسيلة رئيسية لمتابعة المجال المحيط بالمنظومة الدفاعية.


