أداء القطاع السياحي حتى يونيو 2026
بلغ القطاع السياحي المغربي أعلى درجات الدينامية حتى نهاية يونيو 2026، مع وصول ما يقرب من 9.4 ملايين زائر عبر المنافئ الحدودية، مسجلاً ارتفاعاً قدره 6% مقارنة بالعام السابق.
وترافقت هذه الحركة السياحية مع تسجيل مداخيل الأسفار مستوى قياسياً بلغ 53.8 مليار درهم، بزيادة تفوق 14.6% عن الفترة نفسها من سنة 2025. تعكس المعطيات، بحسب مديرية الدراسات والتوقعات المالية، استمرار الزخم المرتبط بالانتعاش السياحي وتحول المغرب إلى وجهة دولية مفضلة مع اقتراب موسم الصيف. كما تشير الأرقام إلى أن الإقبال القوي جاء من أسواق تقليدية وصاعدة، وهو ما أسهم في تحسين المؤشرات الاقتصادية للقطاع بشكل عام وتوفير زخماً لوجهات متعددة في البلاد.
أبرز الأسواق والوجهات
وفي مستوى الإيواء والسعة الفندقية، شهدت مؤسسات الإيواء المصنفة ارتفاعاً في إجمالي ليالي المبيت بنسبة 9% حتى نهاية مايو.
وفيما يخص الوجهات الأبرز لاستقطاب الزوار، تصدرت ورزازات والرباط وأكادير والدار البيضاء ومراكش قائمة المدن الأكثر جاذبية وإقبالاً خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس تنوع العروض السياحية وتوزع الحركة بين المناطق الحضرية والمناطق السياحية في المغرب. يعبر منطق العرض والطلب المتوازن عن صورة إيجابية للموسم الصيفي المرتقب، ويدعم مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.


