ميتلايف أرضية كأس 2026 تثير مخاوف السلامة

Okhtobot
2 Min Read

مخاطر الأرضية وتأثيرها على كأس العالم 2026

تواجه اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026 انتقادات حادة بسبب الحالة السيئة لأرضية ملعب ميتلايف ستاديوم في نيوجيرسي، إذ يُصنف الملعب ضمن أسوأ الملاعب التي احتضنت مباريات البطولة حتى الآن، مع مخاوف من تأثير ذلك على سلامة اللاعبين وجودة المشاهدة. الملعب مبرمج لاستضافة المباراة النهائية للبطولة، وهو ما يضع الضغوط على منظمي الحدث والجهات المشرفة للتعامل مع أزمة الأرضية قبل ختام المنافسات. وتزداد المخاوف مع استمرار شكاوى من لاعبين وأطراف فنية حول تردّي العشب وارتباطه بزيادة صعوبة اللعب السريع وتراجع الثبات الكروي، وهو ما ينعكس سلباً على الأداء العام للمباريات التي تقام في الموقع.

وفي سياق التفشي العام للجدل، تشير تقارير إلى أن عيوب الأرضية لم تعد مجرد ملاحظات سطحية بل أصبحت موضع شكوى صريحة من نجوم اللعبة. فبعد المواجهة القوية بين المغرب والبرازيل، أشار فينيسيوس جونيور إلى صعوبة التحكم في الكرة وجفاف أرضية الملعب، وهو ما تكرر بصورة أكثر وضوحاً خلال المباراة التي جرت بين فرنسا والسنغال، ما يعزز المخاوف من أن العشب الحالي لا يتوافق مع أساليب اللعب السريعة المعتمدة في البطولات الكبرى. وتؤكد تحليلات فنية أن الأرضية تشكل خطراً مباشراً قد يؤدي إلى إصابات عضلية خطيرة، في ظل اعتماد المنتخبات على وتيرة لعب عالية وتكثيف الحركة على سطح قد لا يمنحها الثبات المطلوب.

ولم تقتصر المعاناة على اللاعبين داخل الرقعة، بل امتدت إلى الجماهير في المدرجات التي تقبع تحت الشمس الحارقة بسبب غياب سقف يحميها. تواجه الحشود في الملعب الذي لا يغطي مدرجاته ظروفاً مناخية قاسية، إذ يسود التصميم المفتوح وغياب الظل الطبيعي لساعات طويلة، وهو ما أثار استياءً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وطرح أسئلة حول راحة المشجعين وحقوقهم في مشاهدة آمنة للمباريات.

أجمع محللون ولاعبون على أن الأرضية تشكل خطراً مباشراً قد يتسبب في إصابات عضلية، وهو رأي يعزز القلق من أن الملعب قد يعيق فرصة الملاعب لإبراز أفضل مستوى للبطولة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *