ميسي الأكبر سناً يخوض نهائي كأس العالم 2026
دخل ليونيل ميسي، البالغ 39 عاماً و25 يوماً، التاريخ وهو واقف على أرض ملعب ميتلايف بنيوجيرسي ضمن نهائي كأس العالم 2026 حين خاض المباراة أساسياً مع منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا. بدأ النجم الأرجنتيني المباراة منذ صافرة البداية، واستمر في الملعب حتى نهاية الوقت الإضافي، محققاً رقماً قياسياً كأكبر لاعب ميدان سنّاً يخوض نهائي كأس العالم.
وبذلك يضع ميسي نفسه في صدارة التاريخ إلى جانب الأسطورة البرازيل Cafu كأحد اثنين فقط من اللاعبين الذين بدأوا ثلاث نهائيات لكأس العالم (2014، 2022، 2026)، فيما ظل الحارس الإيطالي دينو زوف الأكبر عمراً بين من لعبوا النهائي على الإطلاق، إذ خاض النهائي وهو في عمر 40 عاماً و133 يوماً خلال مونديال إسبانيا 1982 أمام ألمانيا الغربية.
هذا الترتيب يبرز مدى الاستثناء الذي يمثله ميسي، إذ يأتي خلفه مباشرة المدافع البرازيلي نيلتون سانتوس، الذي خاض النهائي في تشيلي 1962 بعمر 37 عاماً و32 يوماً، بفارق يتجاوز عامين ونصف العام. وهو فارق يعكس مدى استمرار قدرة ميسي على تقديم مستويات عالية في بطولة تُعرف تاريخياً بأنها ميدان للاعبين في أوج عطائهم البدني، لا في أواخر الثلاثينيات من العمر. كما أن مشاركته الأساسية في نهائي كامل من الدقيقة الأولى وحتى نهاية الوقت الإضافي تعزز مكانته في تاريخ البطولة وتضيف بعداً إضافياً إلى سرده الشخصي.
وبموجب هذه المعطيات، يصبح ميسي إلى جانب Cafu أحد اللاعبين القلائل الذين شاركوا أساسياً في ثلاث نهائيات كأس عالم حتى الآن (2014، 2022، 2026)، فيما يبقى زوف الحارس الوحيد الذي يتقدم عليهم في التصنيف العمري.
لم تتضمن المادة تصريحات من مسؤولين أو لاعبين إضافية حول هذا التطور في الوقت الراهن. تبقى هذه الأرقام والإنجازات جزءاً من سجل ميسي ومسيرته مع المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم، وتضيف فصلاً جديداً إلى تاريخ النهائي العالمي.


