في منطقة جبل أوزرين، كبرت الدبة ماسا حتى بلغ وزنها نحو 150 كيلوغراماً، لكنها ما زالت تحاول الجلوس في حضن بيتار توبيتش، كما كانت تفعل في بداية حياتها. وتواصل ماسا العيش تحت رعايته، بعدما بدأت علاقتها به وهي صغيرة.

وامتدت رعاية توبيتش إلى دبة أخرى تدعى ليوبيتسا، وإلى حيوانات أخرى أنقذها. ويستقبل المكان زواراً يرغبون في مشاهدة الحيوانات، فيما تشارك زوجته وابنته الحياة اليومية المرتبطة بها.

وقال توبيتش إن اللعب مع الدبتين قد يسبب كدمات أو يمزق الملابس، وإن حركة بسيطة منهما يمكن أن تؤذي الإنسان بسبب قوتهما، حتى من دون قصد عدواني. وتعرض القصة تجربة شخصية في رعاية الدبتين، لا نموذجاً للتعامل الآمن مع الدببة.

وفكر توبيتش في إعادة الدبتين إلى البرية، لكنه يخشى تعرضهما للخطر بعدما اعتادتا على البشر.