شكاوى إلى مجلس الأمن حول غليفوسات قرب الحدود
بيروت — أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان صدر الأحد أنها تقدمت بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل تتهمها برش مبيد الأعشاب غليفوسات فوق قرى جنوبية حدودية داخل الأراضي اللبنانية في وقت سابق من العام الحالي.
وأوضحت الوزارة أن الشكوى جاءت بناء على ادعاء تقول فيه إن الجيش الإسرائيلي استخدم مادة غليفوسات داخل الأراضي اللبنانية، ضمن نطاق القرى الحدودية الجنوبية. وأشارت إلى أن الشكوى أُرسلت بتاريخ 10 يونيو إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة وتضمنت تفاصيل الإجراء المرتبط بالادعاء.
وتوضح الوزارة أن هذه الخطوة تمثل إجراءً دبلوماسياً لبنانياً يعتمد على القنوات الرسمية المعتمدة في إطار العلاقات اللبنانية–المجلس الدولي وتوثيق وجود الادعاء وتسجيله ضمن ملفات الأمم المتحدة. كما لم تكشف الوزارة في البيان عن المواقع المحددة أو حجم الادعاء ولا عن سياق إضافي يربط الحادثة بوقائع بعينها، كما لم تقدم تفاصيل عن ردود محتملة من إسرائيل أو عن ردود فعل مجلس الأمن أو الأمين العام للأمم المتحدة على الشكوى. وأشارت إلى أن الإجراء يأتي في إطار متابعة لبنان للادعاء ورغبته في إحالة مسألة استخدام مادة غليفوسات داخل الأراضي اللبنانية إلى هيئة الأمم المتحدة عبر القنوات الرسمية.
حتى الآن، لم يصدر عن مجلس الأمن الدولي أو الأمين العام للأمم المتحدة تعليق علني على الشكوى، كما لم تتوفر معلومات إضافية علناً حول المسار المؤسسي المحتمل أو التطورات المرتبطة به. وتتابع أطراف لبنانية ودولية متابعة الوضع بناءً على البيان الصادر من وزارة الخارجية اللبنانية يوم الأحد، في حين تبقى التفاصيل المتعلقة بالمواقع الدقيقة والردود الدولية غير متاحة في الوقت الراهن وذلك في إطار التغطية الإعلامية والمتابعة الرسمية لهذا الملف.


