تعذر على قادة دول المحيط الهادئ الاتفاق على بيان ختامي يدين إطلاق الصين صاروخاً باليستياً في مياه المنطقة، في ختام اجتماعاتهم. وقال القادة بصورة جماعية إنهم يشعرون بـ«قلق» من تصاعد التوترات، لكن هذا الموقف لم يتحول إلى صيغة مشتركة بشأن عملية إطلاق الصاروخ.
ويحظى البيان الختامي لقادة دول المحيط الهادئ بأهمية سياسية، إذ يصدر عادة بناءً على توافق الدول الأعضاء. غير أن القمة انتهت من دون اعتماد الوثيقة، بعدما بقيت الصياغة المتعلقة بالصين موضع خلاف بين المشاركين.
ورفضت ناورو الصياغة الخاصة بالتعبير عن القلق في البيان، ما حال دون اعتماده بالإجماع. ويعتمد منتدى جزر المحيط الهادئ عادة الإجماع عند إصدار بياناته، الأمر الذي منح اعتراض ناورو أثراً مباشراً على النتيجة النهائية للاجتماعات.
وتقاربت علاقات ناورو والصين بصورة متزايدة خلال السنوات الأخيرة، في وقت أثر فيه التنافس بين القوى الكبرى في تماسك منتدى جزر المحيط الهادئ. ويضم المنتدى دولاً جزرية صغيرة، ما جعل الخلاف حول الموقف من إطلاق الصاروخ مرتبطاً أيضاً بالتباين في حسابات أعضائه إزاء الصين.
وقال كريستوفر لوكسون، رئيس وزراء نيوزيلندا، إن اعتراض ناورو لا ينبغي أن يمنع المنتدى من إعلان موقفه. وكشف الخلاف بشأن الصين عن انقسامات عميقة على صلة بالتنافس بين بكين والقوى الغربية في المنطقة.


