كان يفتح أول مهرجان عالمي لأفلام الذكاء الاصطناعي

Okhtobot
2 Min Read

افتتاح أول مهرجان عالمي لأفلام الذكاء الاصطناعي في كان

\n

افتتحت مدينة كان الفرنسية أمس الدورة الأولى من المهرجان العالمي لأفلام الذكاء الاصطناعي، وهو حدث يجمع بين الإعجاب بالتطور التكنولوجي والجدل الفني حول حدود الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما.

\n

استقبل المهرجان نحو 5,000 فيلم منجز بالذكاء الاصطناعي، مقارنة بنحو 1,000 فيلم فقط في النسخة التجريبية السابقة بمدينة نيس. حضر أسماء بارزة من هوليوود، من بينها جيمس كاميرون ورون هاورد، في وقت يتجه فيه المنتجون الكبار إلى التقنية كوسيلة لتقليص التكاليف وتوزيع المخاطر.

\n

المهرجان يضع AI في قلب التجربة الإبداعية تحت شعار «الموجات الجديدة في صناعة الصورة»، بينما يواصل مهرجان كان السينمائي التقليدي التعامل بحذر مع الأعمال المنتجة بهذه التقنية.

\n

لكن العروض أظهرت تفاوتاً واضحاً بين قوة الصورة وضعف البنى السردية في بعض التجارب. فبينما أدهشت بعض الأفلام بتفاصيل بصرية دقيقة وشخصيات فائقة الواقعية، عانى آخرون من برودة عاطفية وضعف في الإيقاع الكوميدي وتكرار لصور الحيوانات الناطقة، ما أعاد طرح السؤال القديم حول الفرق بين القدرة على إنتاج مشهد بارع والقدرة على صناعة فيلم مؤثر.

\n

كما جرى كشف قضية حقوق الملكية الفكرية بوضوح عند ظهور فيلم قصير تضمّن شخصيات شبيهة بعالم «والاس وغروميت»، فأعلنت إدارة المهرجان سحب العمل من العروض في خطوة قالت إنها تعكس التزامها بحماية الحقوق الفنية.

\n

كما أُثير النقاش حول مصادر تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وحدود الاقتباس، ومسؤولية المخرجين والمنصات عن الصور المنتجة آلياً. وسط هذا الجدل، قدم بعض السينمائيين تجارب أكثر نضجاً، من بينها فيلم قصير للمخرج الشاب دارييو شيرينشيوني عن الخرف، أنجز فيه المشاهد بالذكاء الاصطناعي بتكلفة بلغت نحو 500 يورو فقط، مقابل ما كان يصل إلى 20,000 يورو بالمؤثرات التقليدية.

\n

كما أعلن المخرج الفرنسي المخضرم كلود لولوش، البالغ 88 عاماً، اعتماده على الذكاء الاصطناعي في فيلمه الـ52، مفسراً أن التقنية أعادت إليه مساحة أوسع للتجريب.

\n

كما جرى التأكيد على أن الحدث يركز على هذه النقاشات: «الموجات الجديدة في صناعة الصورة» تعكس رؤية المهرجان، و«حقوق الملكية الفكرية» تمثل بنداً محورياً في أي نقاش حول الصور المنتجة آلياً، في حين تؤكد الجهات المنظمة أن قراراتها تقيس التوازن بين الابتكار والحماية الفنية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *