أُفيد بأن السلطات الإسبانية رحّلت المغربي لحسن إقصرين إلى المغرب الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، بعد انتهاء مدة عقوبته السجنية. وجرى الترحيل بإشراف الشرطة الوطنية الإسبانية والمركز الوطني للاستخبارات (CNI).
وأفيد بأن إقصرين أمضى 11 سنة ونصف في السجن على خلفية تهمة الانتماء إلى خلية جهادية، وأن عمره كان 59 سنة وقت ترحيله. كما وصفته الأجهزة الأمنية الإسبانية، بحسب ما نُقل، بأنه شديد الخطورة.
وأُفيد بأن إقصرين أسس خلية «لواء الأندلس» وكان زعيمها، وأنها تأسست سنة 2011 وفُككت سنة 2014. ونُسب إلى الخلية استقطاب أشخاص وتلقينهم أفكاراً متطرفة، وتجنيد مقاتلين وإرسالهم إلى سوريا، حيث سافر إليها ستة أشخاص على الأقل، فضلاً عن نشر مواد دعائية لتنظيم داعش وجبهة النصرة.
وأُفيد بأن أعضاء الخلية كانوا يجتمعون في محيط مسجد بمدريد، وفي منازل ومقهى بمدينة توريخون دي أردوز، إضافة إلى مناطق ريفية قرب سد «إل أثاتار» ومقاطعة أفيلا.


