أعلن مشروع GuardIAS، الذي تنسقه جامعة إيجه، الجمعة 23 أكتوبر تسجيل فعالية لتذوق سمكة الأسد في موسوعة غينيس بوصفها أكبر فعالية من نوعها. وأقيمت الفعالية الخميس 22 أكتوبر في جزيرة سانتوريني اليونانية، بمشاركة 370 شخصاً، وفق المشروع.

وشارك 30 طاهياً في إعداد مائدة ضمت 20 وصفة مختلفة، فيما تذوق كل مشارك ثلاث وصفات على الأقل، بحسب GuardIAS. وجمع البرنامج بين التوعية العلمية وفنون الطبخ، وسعى إلى تعريف الجمهور بإمكان الاستفادة الغذائية من السمكة وتشجيع استهلاكها.

وقال المنظمون إن المبادرة تهدف إلى تشجيع استهلاك سمكة الأسد والمساهمة في تقليل آثارها على البيئة البحرية. ويرتقب، بحسبهم، أن يساعد خلق طلب عليها لدى المطاعم والمستهلكين في دفع الصيادين إلى استهدافها.

ويقدم المنظمون استهلاك السمكة باعتباره أداة مساعدة ضمن جهود أوسع تشمل الصيد الموجه والمراقبة العلمية، دون أن يعني ذلك إمكان القضاء عليها بالكامل بعد انتشارها الواسع. ويجمع هذا التوجه بين تشجيع الاستفادة الغذائية منها ومواصلة إجراءات التعامل مع آثارها البحرية.

وبحسب شرح المشروع، يعود الموطن الأصلي لسمكة الأسد إلى المحيطين الهندي والهادئ، ووصلت إلى البحر المتوسط عبر قناة السويس وانتشرت في شرقه. وتتغذى على الأسماك والكائنات البحرية الصغيرة، فيما يثير توسعها مخاوف بشأن التنوع البيولوجي والتوازن البيئي.