التطور الطبي لاصابة شادي رياض وتبعاتها على كريستال بالاس
تلقى المدافع الدولي المغربي شادي رياض ضربة موجعة خلال مواجهة إيفرتون في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، التي أقيمت السبت 22 أغسطس 2026. وتحديداً في الدقيقة 69 من عمر الشوط الثاني وقع الالتواء المفاجئ في ركبته أثناء محاولة ارتكاز لقطع الكرة أمام مهاجم الخصم، ما حال دون قدرته على استكمال اللقاء فخرج محمولاً على نقالة وسط حالة من القلق والتأثر لدى الجماهير. ويخشى الجهاز الطبي والجهة الإدارية للنادي من أن تكون الإصابة أكثر تعقيداً، خصوصاً أن اللاعب سبق أن عانى تمزقاً في الرباط الصليبي أبعده عن الملاعب لفترة طويلة. يأتي ذلك في وقت حرج أيضاً لمنتخب المغرب، حيث يترقب الجهاز الفني تطورات حالته مع استمرار متابعة الوضع الطبي وتقييمه وفقاً لخطة التعافي المعتمدة من النادي والاتحاد الكروي.
باشر الفريق الطبي لنادي كريستال بالاس في لندن إجراء فحوصات دقيقة وتصويراً بالرنين المغناطيسي على ركبته، تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، لتحديد طبيعة الضرر ودرجة خطورته بدقة وحسم مدة الغياب المتوقعة عن المنافسات المقبلة. ستُجري التحاليل وتقييم الحالة في الأيام القادمة، مع الاعتماد على نتائج الفحص السريري والتصوير لتحديد ما إذا كان يحتاج رياض إلى علاج إضافي أو برنامج تأهيلي مكثف، وكذلك مدى تأثير ذلك على مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي في الترتيبات القادمة.
حتى الآن لم يصدر أي إعلان رسمي من كريستال بالاس حول مدة الغياب المحتملة، في حين يواصل الجهاز الطبي متابعة الوضع وتحديث الجمهور عند توفر معلومات جديدة. يبقى رياض تحت المراقبة الطبية كجزء من الرعاية المستمرة للاعبين الدوليين في النادي، مع استمرار العمل على تقييم عودته إلى الملعب وبرنامج المنتخب المغربي في ضوء نتائج الفحوصات والتعافي.


