احتجزت عناصر الحرس المدني الإسباني يخت الملك محمد السادس قرب سواحل سبتة المحتلة سنة 2014، حادثة أثارت توتراً دبلوماسياً بين الرباط ومدريد. الواقعة التي جرت في 2014 شكلت نقطة مفصلية في العلاقات الثنائية وأدخلت الملف إلى ساحة التوترات المتبادلة بين البلدين.
الأزمة الدبلوماسية الناتجة عن الحادثة امتدت إلى سبل معالجة حكومية وإجراءات رسمية. الملك محمد السادس أمر بتشكيل لجنة تقودها وزارة الداخلية للتحقيق في ملابسات أحداث الهجرة الجماعية المرتبطة بالمنطقة، في إطار متابعة تداعيات التوترات التي صاحبت تلك الحادثة وتطوراتها اللاحقة. تطرق المسؤولون المحليون إلى الحادثة في ظل أزمة حالية بين الرباط ومدريد نشأت جزئياً عن موجة هجرة جماعية نحو سبتة، ما أعاد إلى الواجهة جدلية معالجة تداعيات عبور الحدود والرقابة البحرية.
كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم عن تفاصيل تدخل قام به أثناء الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت سنة 2014. قال ابن كيران إنه أصر على متابعة قضية إسبانيا بعدما لم يعترف بعض عناصر الحرس المدني الإسباني بالملك محمد السادس، واصفاً الموقف بأنه استدعى متابعة رسمية من جانبه. أضاف ابن كيران أنه أخبر الملك محمد السادس بأن الخطأ كان من جانب الإسبان.
وقدم ابن كيران موقفاً تفاؤلياً بالنسبة لمسار العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن الأزمة بين الرباط ومدريد ستُطوى. وتضمنت إفاداته تأكيدًا على مواصلة المتابعة السياسية للقضية آنذاك وأثرها على المَشهد الدبلوماسي.
قال ابن كيران في معرض حديثه: "أنا لي بقيت كنرغبو في القضية ديال إسبانيا، ملي معرفوش الحرس الإسباني سيدنا، طلع لو الدم. بقيت أنا كنرغبو، كنقول ليه: هذا راه غير السبليون غلطو، والحمد لله داك الشي كان عندو دور وسيدنا"


