انضم فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، إلى حزب الأصالة والمعاصرة ودخل مكتبه السياسي بصفته وزيراً، في خطوة تضعه داخل القيادة السياسية للحزب إلى جانب مسؤولياته الحكومية.

وتشمل مسؤولية لقجع الوزارية قطاعاً محورياً داخل الحكومة، فيما يتجاوز دوره الحكومي الجانب التقني إلى أبعاد سياسية واجتماعية. ومن المنتظر أن يشارك بفاعلية في النقاش والمبادرة السياسيين داخل الحزب.

وقالت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن انضمام لقجع لا يستهدف إزاحة أي شخص، مضيفة في تصريح خلال استضافتها في مؤسسة الفقيه التطواني يوم الأربعاء: «لم يأت لقجع لأخذ مكان أحد».

واعتبرت المنصوري أن الحديث عن خلافة لقجع لها في قيادة الحزب سابق لأوانه، موضحة أن اختيار الأمين العام يخضع لضوابط تنظيمية محددة. وأضافت أن المؤتمر العادي المقبل للحزب لم يحن موعده بعد، إذ تفصل عنه نحو سنتين، بينما لم يتلق الحزب طلباً من مجلسه الوطني لعقد مؤتمر استثنائي.

وبحسب المعطيات المرتبطة بالحزب، ما يزال الحديث عن حركة تصحيحية داخله افتراضياً، ولا يستند إلى طلب لعقد مؤتمر استثنائي. ويأتي ذلك في وقت أثار فيه انضمام لقجع نقاشاً واسعاً لدى الجمهور وعلى منصات التواصل.

وتزامن النقاش مع انتقادات موجهة إلى الأحزاب بسبب محدودية انفتاحها على الكفاءات. وتعامل حزب الأصالة والمعاصرة مع انضمام لقجع باعتباره استقطاباً لكفاءة عالية، في سياق عمله منذ فترة على جذب الكفاءات والأطر من مختلف مناطق البلاد.

ولقجع واحد من عدة كفاءات التحقت بالحزب، وفق المعطيات المرتبطة بانضمامه. وقد دخل إلى المكتب السياسي في وقت يرتقب فيه أن يشارك في النقاش والمبادرة السياسيين داخل التنظيم.