عُثر داخل كتلة ترابية ملتصقة بالقطعة على بقايا عظام بشرية محترقة.
بقايا بشرية ودلالات طقس الدفن
أظهرت تحاليل مختبرية أن القطعة تعرضت لدرجات حرارة عالية، ما يتسق مع وجود العظام المحترقة الملصقة بها. يرجح الباحثون الأثريون ارتباط القطعة بطقس دفني يقوم على حرق الجثمان، فيما أشارت الفحوص إلى اختفاء الأجزاء الأصلية المصنوعة من الخشب والجلد بفعل الزمن.
تحديد القطعة وتأريخها
بعد الفحص، حدّد الباحثون الأثريون أن القطعة هي الجزء المعدني المركزي لدرع حربي. أشار التأريخ إلى أن عمر القطعة يقارب 1800 عام.
النسبة إلى الوندال والسياق الثقافي المحلي
يرجّح الباحثون أن القطعة تخص محارباً من مجموعة الوندال التاريخية عاش في المنطقة في القرن الثاني الميلادي. يرتبط وجود الوندال في بولندا بما يعرف بـ "برزيفورسك". يرى الباحثون أن الاكتشاف يربط بين أثر موضعي في بولندا وسياق أوسع لتاريخ الهجرات والطقوس الجنائزية لدى جماعات جرمانية قديمة.
ظروف الاكتشاف ووضع الموقع الحالي
عثر مكتشف محلي على قطعة حديدية بدا لها شكلاً غير مألوف فأرسل صورة إلى مؤسسة متحفية محلية. وقع الاكتشاف في جنوب شرقي بولندا قرب حدود أوكرانيا، بمدينة هروبيشوف. لم يُحدد بعد موقع القبر الأصلي الذي احتوى القطعة، ويعتقد الباحثون الأثريون أن المقبرة ربما تعرضت للتدمير قبل العثور على هذه القطعة.


