سبتة: مأساة العالقين قرب شاطئ إل ترامبولين

Okhtobot
2 Min Read

شهادة من سبتة تُبرز أزمة العالقين قرب شاطئ إل ترامبولين

سبتة: قال رشيد، مهاجر جزائري يبلغ من العمر 45 عاماً، في حديث مع مراسل شبكة فرانس 24 في مدينة سبتة، إنه وصل إلى الثغر المحتل في أواخر يوليو/تموز بحثاً عن فضاء أكثر تنظيماً وتقدماً وحرية، لكنه صُدم بواقع يفتقر إلى أبسط مقومات الكرامة.

يروي أنه محاصر داخل خيام قصبية بدائية، ويقتات على وجبة طعام واحدة يومياً، وهو وضع دفعه إلى التفكير جدياً في العودة إلى الجزائر، مع وجود عائق يمنعه من الرجوع إلى المغرب لأنه لا يحمل الجنسية المغربية. يُعد رشيد واحداً من مئات العالقين الذين تقودهم الظروف إلى البقاء على رمال شاطئ إل ترامبولين في انتظار أفق قد يظل بعيداً.

وتؤكد الشهادة مدى الأزمة الإنسانية التي يعانيها العالقون على شاطئ إل ترامبولين، حيث يعكس الواقع تبايناً واضحاً بين الحلم بالعبور إلى أوروبا والواقع اليومي الذي يفتقر إلى الموارد الأساسية. يصف الوضع بأنه واقع قاسٍ يفرض قيوداً مستمرة على الغذاء والسكن والرعاية الأساسية، في إطار صورة أوسع تؤكد وجود تحديات إدارية وإنسانية أمام الجهات المعنية بسبتة. جاءت إفادة رشيد ضمن لقاء مع موفد شبكة فرانس 24 إلى مدينة سبتة، وتتضمن تفاصيل تُبرز حجم التحديات التي يواجهها المهاجرون في مسعهم للوصول إلى أوروبا، وتسلط الضوء على الفجوات بين التوقعات والواقع على الأرض.

وفي ختام حديثه، وجه رشيد نصيحته للمهاجرين الذين لا يزال أمامهم خيار العودة بقوله: «أنصح إخوتي المغاربة الذين يستطيعون العودة إلى بلدهم بأن يفعلوا ذلك فوراً، بدلاً من البقاء في هذه الظروف المأساوية التي نعيشها هنا»، وهو موقف يعكس في عبارة واحدة الفجوة الكبيرة بين وهم العبور وقسوة الواقع المعاش في سبتة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *