أعلنت عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي دخول مشروع «شرطة النظافة» حيز التنفيذ خلال دورة مجلس جماعة الدار البيضاء، الخميس 22 أكتوبر. وأثار عرض المشروع خلافا داخل المكتب المسير للمجلس بشأن طريقة تقديمه والجهود المنسوبة إلى إعداده.

وشكرت الرميلي نفيسة رمحان، نائبة العمدة المكلفة بقطاع حفظ الصحة، مشيدة بجهودها في إطلاق المشروع. وأثار ذلك استياء مولاي أحمد أفيلال، نائب العمدة المكلف بقطاع النظافة، الذي غادر أشغال الجلسة غاضبا بسبب طريقة عرض المشروع.

وقال أفيلال إن تقديم المشروع بهذه الصورة لا يعكس الجهود التي بذلها خلال الولاية الانتدابية، مضيفا أن المبادرة كانت ضمن المشاريع التي قدمها إلى مكتب المجلس الجماعي. وذكر أن إعدادها استلزم اجتماعات متواصلة مع الأطراف المعنية لتهيئة تنفيذها ميدانيا، ووصفها بأنها حصيلة عمل وتنسيق امتدا طوال الولاية، لا قرارا آنيا.

وبحسب عرض أفيلال، يهدف المشروع إلى إرساء آلية ميدانية لمراقبة احترام قواعد النظافة والحد من المخالفات المرتبطة بتدبير النفايات في المدينة.