اجتماع القارة الأفريقية في فانكوفر يعبر عن موقف موحد لدعم إنفانتينو
أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) أن لديها موقفاً موحداً في دعم إعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للفيفا لولاية تمتد من 2027 إلى 2031. جاء الإعلان خلال اجتماع رسمي ترأسه رئيس الكاف باتريس موتسيبي يوم الأربعاء 29 أبريل 2026 في فانكوفر الكندية، على هامش الدورة الـ76 لكونغرس فيفا. وشارك في الاجتماع فوزي لقجع وممثلو جميع الاتحادات الـ54 الأعضاء، بهدف توجيه رسالة وحدة القارة وتنسيق خطواتها قبل الانتخابات المقبلة في هيكلة الفيفا.
كما أُعلن أن الاتفاق خلفه التزام القارة باستمرار التعاون مع الهيئة الدولية وتبادل الرؤى حول مستقبل كرة القدم الإفريقية ضمن الإطار التنظيمي العالمي. وتخلل الاجتماع عرض تقارير فنية وتقييم للمشاريع التي دعمتها القارة في مجالات البنية التحتية والمسابقات، مع تأكيد أن الموقف الموحد يأتي في إطار تعزيز الشراكات وتوجيه رسائل الثقة للمجتمع الرياضي الدولي.
يوضح هذا الإجماع رغبة القارة في الحفاظ على الاستقرار والاستمرارية داخل أعلى هيئة كروية في العالم. ويُنظر إليه كرسالة قوة بهدف تعزيز حضور أفريقيا وتأكيد دورها في القرارات الدولية، خصوصاً في ضوء العلاقات المتينة التي تربط إدارة فيفا بالاتحادات المحلية، إضافة إلى الدعم الذي حظيت به مشاريع تطوير البنية التحتية والمسابقات داخل القارة خلال السنوات الأخيرة. كما يشير بيان كاف إلى أن التعاون المتبادل مع الأطر القارية والإقليمية يعزز جاهزية أفريقيا للمشاركة في صنع السياسات الرياضية العالمية.
مع هذا الدعم الإفريقي المطلق، تزداد حظوظ إنفانتينو بشكل واضح للاستمرار في منصبه لولاية رابعة منذ توليه الرئاسة عام 2016 خلفاً لجوزيف بلاتر. وتؤكد المواقف القارة أن توافقها يمكن أن يسهم في استقرار القيادة داخل فيفا ويؤثر في توزيع الأدوار داخل المؤسسة، وهو عامل يترقبه المراقبون قبل موعد الانتخابات المرتقب. كما أكد المسؤولون أن الشفافية في تخصيص الموارد وتوسيع مبادرات التطوير عبر القارة ستبقى من أولويات فيفا خلال الفترة القادمة.
وكانت تقارير إعلامية متطابقة قد أفادت بأن انتخابات رئاسة فيفا ستجرى سنة 2027 على الأراضي المغربية، وهو حدث يضيف سابقة في تاريخ هذه الهيئة الكروية العالمية. وستكون هذه المرة الأولى في تاريخ فيفا التي تُجرى فيها انتخابات رئاسة خارج مقرها التقليدي في أوروبا، وهو ما يفتح باباً لمخاطبات ديبلوماسية وتنسيق مع اتحادات مختلفة في إفريقيا وخارجها في الفترة التي تسبق الاقراع.


