بايتاس: الانتخابات امتحان الثقة والالتزام

Okhtobot
2 Min Read

بايتاس: الانتخابات امتحان الثقة والالتزام

أكادير – قال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الانتخابات ليست سباق مقاعد بل امتحان للثقة والالتزام أمام المغاربة. أطلق هذا الموقف خلال لقاء تواصلي عقده الحزب في مدينة أكادير مساء السبت، حيث جرى التأكيد أن العلاقة بين الأحزاب والمواطنين يجب أن تكون في صلب الاستحقاقات المقبلة. وأضاف أن التنافس السياسي لا ينبغي أن يختزل في السعي إلى المقاعد فحسب، بل يجب أن يقوم على عقد واضح يحدد الالتزامات، ويجعل الناخب شريكا في تقييم السياسات والنتائج. وأشار إلى أن المواطن هو الطرف الأساسي في المعادلة وهو صاحب القرار النهائي في تقييم التجارب واختيار من يراه قادرا على تحمل المسؤولية، وأن الثقة تبنى بالوضوح والالتزام والمساءلة.

وفي هذا السياق، رأى القيادي التجمعي أن الانتخابات تمثل أكثر من محطة لتنافس الأحزاب، بل بلورة لحظة لتجديد التعاقد السياسي بين المواطنين والمنتخبين، على أساس برامج واضحة والتزامات محددة وقابلة للتقييم. وحذر من تمرير تعاقدات سياسية «في غفلة من الناس» لأنها قد تترك انعكاسات سلبية على الثقة في المؤسسات والعمل السياسي. وأكد أن المواطن له حق معرفة طبيعة المشاريع والالتزامات التي تقدمها الأحزاب، وأن يكون قادراً على محاسبة أصحابها بناء على ما تحقق فعلياً. وشدد أن الحزب اختار الدخول في هذه المرحلة عبر طرح أفكاره ورؤيته وبرنامجه أمام المواطنين، معتبرًا أن البلاد تحتاج إلى تعاقدات سياسية قوية وواضحة قادرة على بناء الثقة والحفاظ على الاستقرار والسلم الاجتماعي.

وختم بايتاس بأن المرحلة المقبلة تستلزم إعادة بناء الثقة في العمل السياسي من خلال تعاقدات واضحة بين الأحزاب والمواطنين تقوم على الالتزام والمساءلة. وأشار إلى أن المشاركة في الحكومة تفرض تقديم الحصيلة أمام المواطنين وعدم التبرير أو التنصل. واستذكر عدداً من الأوراش أبرزها الدعم الاجتماعي والحماية الاجتماعية والرفع من الأجور، داعياً إلى إخضاع السياسات للتقييم وفق نتائجها وآثارها الملموسة. كما أشاد بجهة سوس ماسة وبمدينة أكادير، مذكّراً بالدور الذي لعبته المنطقة في تطور الحزب ومثنياً على مساهمة مناضليها. وأكد أن قوة التنظيم في سوس ماسة تشكل رافعة لحضوره السياسي واستعداده للاستحقاقات المقبلة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *