الجدل يشتعل حول نبوءة فضائية خلال مونديال 2026
أثارت العرافة البرازيلية الشهيرة أناتيرسيا دا سيلفا غونسالفيس جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعدما أطلقت ما تزعم أنه نبوءة تتعلق بمباراة من كأس العالم 2026.
وفقاً لما ورد في رسالة مصورة تداولتها تقارير صحفية، قالت العرافة البالغة من العمر 40 عاماً إنها رأت في منامها «الواضح والمكرر» هبوط مركبة فضائية ضخمة على متنها أكثر من 100 كائن زاحف ذي حراشف، لشن هجوم عدواني غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، خلال إحدى مباريات المجموعة الثالثة في مونديال 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتحدد النبوءة يوم 24 يونيو 2026 على ملعب هارد روك في ميامي. كما زعمت أن العملية ستسفر عن اختطاف ما يزيد عن 700 شخص بين مشجعين ولاعبين، مع إشارة محددة إلى قائد اسكتلندا آندي روبرتسون، ونجمين آخرين هما سكوت ماكتوميناي وجون ماكجين، في حين ستُرفع نجما البرازيل نيمار وفينيسيوس جونيور نحو السماء وسط ذهول الحاضرين.
الخبر يأتي في سياق كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتضم المجموعة الثالثة المغرب أيضاً.
المباراة المذكورة بين البرازيل واسكتلندا ستختتم جولات المجموعة وتحدد من يخطف بطاقتي التأهل إلى دور الـ32، وهو الحدث الرياضي الحقيقي الذي تتناوله الجماهير العالمية بانتظار النتائج.
وفقاً للمواد التي نشرتها صحيفة ذا صن البريطانية، استندت النبوءة إلى رسالة مصورة من العرافة، وهو ما جلب تفاعلاً واسعاً على نحو فاجأ الكثيرين وأثار جدلاً حول مدى صحة الادعاءات.
وفي سياق التغطية، أشار التقرير إلى أن العرافة تملك قاعدة متابعة تزيد عن مليون شخص وأنها تحدثت علناً عن الأحداث المرتقبة في ميامي. وتؤكد الرسالة المصورة أن التفاصيل وردت بشكل واضح ومحدد، بما في ذلك أوقات وأسماء وأحداث مذكورة، وهو ما أشعل نقاشاً عاماً حول مدى قابلية التوثيق والدقة في مثل هذه الادعاءات. وتُختتم التغطية بتأكيد أن المباراة ستظل ضمن إطار المباريات الهامة في مرحلة المجموعات وتبقى مسألة التحقق من صحة النبوءة خارج نطاق التغطية الرياضية الرسمية.


