نشر الصحفي الجزائري أمير بوخرص وثائق قال إنها تكشف معطيات جديدة بشأن أحداث شهدتها مدينة البليدة في 13 أبريل 2026. وجاء نشر الوثائق بالتزامن مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر.

وبحسب ما عرضه بوخرص، تضم الوثائق محضرا يشير إلى واقعة مرتبطة بتحديد هوية انتحاري، وصورا مرفقة بأسماء أشخاص قُدموا على أنهم معنيون بالعملية. وتحدثت روايات متداولة عن اصطدام بين دراجات نارية في البليدة.

واعتبر بوخرص أن المعطيات المنشورة تثير أسئلة بشأن تفاصيل لم تُكشف للرأي العام، وأن الرواية المتداولة لا تقدم صورة كاملة عما جرى للجزائريين. كما اتهم السلطات الجزائرية بالتكتم على تفاصيل القضية، وانتقد ما وصفه بمحاولات استهدافه وتشويه صورته بسبب نشر هذه المعطيات.

وقال بوخرص إنه متمسك بمواصلة نشر ما يعدّه معلومات محجوبة عن الجزائريين، داعيا إلى كشف حقيقة الأحداث بعيدا عن التضليل وتضارب الروايات.