حزب التجمع الوطني للأحرار أعلن رفضه دعوات "تغيير المسار" أو الرجوع إلى نقطة الصفر، مؤكداً تمسكه بالخيارات التنموية المعتمدة.
التزام الحزب بالمسار السياسي واستمرارية السياسات
الحزب شدد على ضرورة استكمال المسار التنموي وتثبيت المكتسبات، مؤكداً قطع الطريق أمام "الشعبوية والوعود الكاذبة". كريم زيدان نسب نجاح تنفيذ التصور الملكي إلى جهود عزيز أخنوش، مبرزاً هذه النتيجة كعامل داعم لاستمرار السياسات المعتمدة من قبل الحزب والحكومة.
مؤشرات اقتصادية ومردود تنموي ملموس
كريم زيدان عرض دليلاً على تفوق المغرب صناعياً داخل القارة الإفريقية، وذكر أن المغرب يستقبل نحو 20 مليون سائح سنوياً. زيدان قال أيضاً إن المغرب جذب استثمارات أجنبية تقترب من 55 مليار درهم، مشيراً إلى هذه الأرقام كدلالات على المردود التنموي للمؤشرات الاقتصادية.
مبررات الاستمرار: تنفيذ حكومي ورعاية ملكية
زيدان اعتبر أن المنجزات الميدانية تجعل مواصلة البناء الخيار التنموي الأنسب، مشيراً إلى أن المكتسبات تحققت برعاية ملكية سامية. وأضاف أن التنفيذ الحكومي كان محكماً رغم التحديات والأزمات، وأشار إلى تعزيز شبكات البنية التحتية في المغرب كأحد مؤشرات تقدم المشروع التنموي.
التواصل الحزبي مع المواطنين
الحزب جدد التزامه بالتواصل الدائم وغير الموسمي مع المواطنين، وقدم ذلك كجزء من استراتيجيته للتأكيد على استمرارية الخيارات السياسية والتنموية ومواجهة ما وصفه بمحاولات الانحراف عن المسار المعتمد.


