استبعدت فاطمة الزهراء المنصوري مشاركتها في حكومة يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، في حال تصدّر الحزب نتائج الانتخابات المقبلة، مؤكدة تمسكها بهذا الموقف الشخصي. وقالت: «شخصيا أنا لست معنية بالحكومة».

وأوضحت المنصوري أن موقفها لا يمثل قراراً مؤسساتياً لحزب الأصالة والمعاصرة، بل يعكس قناعة شخصية ستدافع عنها داخل الحزب. ويتولى المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد إعلان نتائج الانتخابات، تقرير التحالفات التي سيعتمدها الحزب.

وترى المنصوري أن مناقشة التحالفات السياسية قبل ظهور نتائج الانتخابات أمر سابق لأوانه، موضحة أن تلك النتائج هي التي ستحدد شكل التحالفات السياسية المقبلة. وبذلك أبقت قرار الحزب بشأن المشاركة في الحكومة مرتبطاً بالمسار المؤسساتي الذي يقرره المجلس الوطني بعد الاقتراع.

وتعتبر المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة يحتاج إلى قيادة الحكومة إذا كان يريد تغيير مساره وتنفيذ مشروعه بانسجام أكبر، وهو ما يضع تولي رئاسة الحكومة في صلب تصورها لمستقبل الحزب.