الموقف الألماني من خطة الحكم الذاتي في الصحراء
ذكرت صحيفة GÜIK البيروفية أن ألمانيا جددت من الرباط دعمها لخطة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية كحل للنزاع الإقليمي حول الصحراء. ووصفت الصحيفة الخطة بأنها مقاربة مركزية وجدية وذات مصداقية، مؤكدة عزم برلين على التحرك في هذا الاتجاه عبر مسارين أساسيين: دبلوماسياً واقتصادياً.
وأشارت إلى أن الموقف يعكس إرادة سياسية ألمانية لدفع حل سياسي يحظى بقبول دولي، مضيفة أن دعم الخطة يهدف إلى توفير إطار تفاوضي يساعد في إدارة النزاع بشكل مستدام وتوحيد جهود المجتمع الدولي. كما أشارت إلى أن هذه المواقف تأتي في سياق دينامية إيجابية تشهدها القضية، وتؤكد أن الخطة المقترحة تشكل مكوّناً رئيسياً في النقاش الجاري حول مستقبل النزاع. وتتابع الصحيفة بأن تبنّي هذا المسار من جانب ألمانيا يمثّل خطوة ذات مغزى في العلاقات بين برلين والرباط، وفي العلاقات الألمانية مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الجهات المعنية بالنزاع في الصحراء.
وحسب التقرير، فإن الموقف الألماني لا يقتصر على بيان سياسي بل يتضمن التزاماً عملياً للتحرك في المسار نفسه على مستوى الدبلوماسية والاقتصاد. وتذكر الصحيفة أن برلين تعتزم متابعة هذا الخيار بوسائل وآليات قد تشمل حوارات رفيعة المستوى وتعاون اقتصادي قريب مع المغرب وجيرانها والشركاء الدوليين، بهدف تيسير تطبيق الخطة وتوفير إطار عمل يساعد في تسريع الحوار وتخفيف التوترات. كما يبرز النص أن الدينامية الإيجابية المحيطة بالملف قد تعزز فرصاً للتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية وتفتح المجال أمام مبادرات تكميلية قد تدعم الخطة المقترحة وتدفعها نحو التنفيذ الفعلي. وتوضح المقالة أن هذا الموقف يتسق مع مصالح ألمانيا في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتدعيم العلاقات الاقتصادية والثقافية مع المغرب، وهو ما يجعل الخطة ذات أولوية ضمن آليات السياسة الألمانية في المنطقة.
لم تُنقل الصحيفة اقتباسات مباشرة من مسؤولين حول الموقف، لكنها أشارت إلى أن الدعم الألماني للخطة يعبّر عن رؤية ثابتة وجدية في الدفع نحو تسوية سياسية للنزاع. وتختم بأن القراءة الموثوقة للمادة تشير إلى أن ألمانيا ستواصل متابعة الخيار المقترح عبر قنوات دبلوماسية واقتصادية، مع الحفاظ على الانفتاح أمام أي تفاعل دولي يمكن أن يوسع إطار الحوار ويعزز الاستقرار في الإقليم.


