أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية أنها استدعت، السبت 24 أكتوبر، القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى ليبيا إلى مقر الوزارة، وسلمتها مذكرة احتجاج رسمية على تصريحات دونالد ترامب بشأن ليبيا ودول أخرى. وقالت الوزارة إن المذكرة تدين التطاول على كرامة الشعب الليبي ومؤسساته.
وأدلى ترامب بتصريحاته خلال مهرجان خطابي في مدينة بيري بولاية جورجيا، بينما كان يتحدث عن سياسات الهجرة الديمقراطية. وتساءل عن استقبال مهاجرين من ليبيا واليمن والصومال وهايتي بدلاً من دول أوروبية، مستخدماً وصف «دول قذرة» في حديثه عن الدول التي تناولها.
ورفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، الإساءة إلى ليبيا، وقال إن البلاد ذات سيادة كاملة وإن شعبها ساهم في دحر الإرهاب. ودعا الدبيبة إلى أن تقوم العلاقات الثنائية على الاحترام المتبادل، في موقف رسمي رافض للتصريحات.
وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل رسمية رافضة في ليبيا، كما ترافقت مع مطالبات باعتذار رسمي من واشنطن. وجاء استدعاء القائمة بالأعمال وتسليمها مذكرة الاحتجاج ضمن التحرك الدبلوماسي الذي اتخذته وزارة الخارجية الليبية إزاء التصريحات.


