استنكرت الحركة الشعبية تمزيق العلم المغربي خلال احتجاجات شهدتها إسبانيا، معتبرة الواقعة مساساً بسيادة المغرب وكرامة مواطنيه.
وجرت الاحتجاجات في سبتة ومدن إسبانية أخرى اعتراضاً على تداعيات أزمة الهجرة التي عرفتها المدينة، وشارك فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين في 2 شتنبر، بعد أزمة الهجرة التي وقعت في نهاية يوليوز الماضي. وجاءت التحركات دعماً لمدينة سبتة واحتجاجاً على آثار تلك الأزمة.
وقالت الحركة الشعبية إن العلم يرمز إلى سيادة الدول وكرامة الشعوب وذاكرتها المشتركة، وإن تمزيقه يمثل سلوكاً مستفزاً لا ينسجم مع احترام الرموز الوطنية. واعتبرت أن المساس بالعلم المغربي يتجاوز التعبير عن موقف من قضية ظرفية، لارتباطه بكرامة المغرب ومواطنيه.
وأكد الحزب أن قرارات المغرب السيادية بشأن شركائه لا ينبغي أن تخضع للضغوط أو التصرفات الاستفزازية، مشدداً على حق المغرب في إدارة سياسته الخارجية واختيار شراكاته ومصالحه الاستراتيجية. وأدرج الاقتصاد والبحر والصيد ضمن المجالات المرتبطة بهذه المصالح.
واعتبرت الحركة الشعبية أن الممارسات المذكورة مضرة بمصالح الشعبين المغربي والإسباني، ولا تتلاءم مع الروابط التاريخية والإنسانية والاقتصادية والجغرافية بين البلدين.
وفي المقابل، أكد الحزب استمرار المغرب في حماية علاقات الصداقة والتعاون وحسن الجوار مع إسبانيا، داعياً إلى اعتماد الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين البلدين. وطالب الفاعلين السياسيين في إسبانيا بمواجهة المواقف التي قد تعيد التوتر بين المغرب وإسبانيا، وبناء مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية على التكافؤ والاحترام.
وفرقت الحركة الشعبية بين الحفاظ على الصداقة وصون الكرامة، وبين حسن الجوار وقبول الإهانة، مؤكدة أن الحوار لا يمكن أن ينجح إلا إذا قام على التكافؤ والاحترام المتبادل.


