بلاغ تحذيري من القنصلية الجزائرية في سان فرانسيسكو
سان فرانسيسكو – أصدرت القنصلية العامة للجزائر في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية بلاغاً تحذيرياً عاجلاً موجهاً إلى الجماهير الجزائرية المقيمة بالولايات المتحدة لمتابعة نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في أعقاب موجة من المشاحنات وأحداث الشغب التي رافقت مباراة الجولة الأولى أمام الأرجنتين، وقبل المواجهة الحاسمة المرتقبة ضد المنتخب الأردني في المجموعة العاشرة. يؤكد البلاغ أن التحذير موجّه إلى الجمهور الجزائري عامةً، مع توجيهٍ خاص لتجنب أي تصرف قد يعرضهم لمخاطر قانونية أو إدارية أثناء حضور مباريات الجزائر خارج الوطن. كما تذكِّر القنصلية بأن المباراة القادمة هي «الموقعة المصيرية» التي يتطلع خلالها الفريق إلى تعزيز حظوظه في التأهل.
في إطار التوتر الأمني والالتزام بالقوانين، شددت القنصلية على أن قوانين ولاية كاليفورنيا الأمريكية تتعامل بحزم مع استخدام الشماريخ والألعاب النارية والقنابل الدخانية وسواها من المواد البييروتقنية، مبرزة أن الحظر لا يقتصر على داخل الملعب فحسب، بل يشمل أيضاً ساحات المشجعين الرسمية والأماكن العامة. وتؤكد القنصلية أن كاليفورنيا تعد من أكثر المناطق الأمريكية عرضة لموجات الحر الشديد وحرائق الغابات المدمرة، وأن مخالفة التعليمات قد تتسبب في غرامات مالية باهظة جداً، وعقوبات سالبة للحرية تصل إلى السجن النافذ، إضافة إلى المنع الفوري من دخول الملاعب، والطرد من التراب الأمريكي، والتوقيف والمتابعة القضائية من قبل السلطات المختصة.
وتأتي هذه التدابير وسط استعداد الفريق الجزائري لخوض مباراته الثانية والفاصلة في دور المجموعات؛ مباراة «ديربي عربي» أمام الأردن (النشامى) ضمن الجولة الثانية من المجموعة العاشرة. يعاني المنتخبان العربيان من هزيمتين في الجولة الأولى، إذ تحتل الجزائر المركز الأخير بلا نقاط بعد خسارتها أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، بينما يحتل الأردن المركز الثالث بلا نقاط بعد هزيمة أمام النمسا بنتيجة 3-1. تشكل المباراة فرصة أخيرة لإحياء حظوظ التأهل إلى الدور التالي وتفادي الإقصاء المبكر وسط أجواء تشهد توتراً وتوقعات بأن تكون سلوكيات المشجعين تحت الرقابة الصارمة للسلطات الأمريكية.


