صدر قرار بإخلاء عدد من البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

إخلاء البؤر الاستيطانية وضغوط أميركية

القرار نُفذ، وفق الوقائع المرتبطة به، في سياق ضغوط سياسية مارستها الولايات المتحدة. لم يحدد نص القرار عدد هذه البؤر، ووُصِف عددها بأنه غير محدد. في هذا الإطار زار السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي الضفة الغربية يوم السبت، وأثناء الزيارة أعلن دعمه لفلسطينيين يحملون الجنسية الأميركية تعرضوا لهجمات من مستوطنين. وأكد هاكابي أن الجرائم وأعمال العنف ينبغي أن تترتب عليها عواقب.

موقف وزير المال الإسرائيلي وتبريرات الإخلاء

قال بتسلئيل سموتريتش، وزير المال الإسرائيلي، أمس الأحد إن الإخلاء يستهدف بؤراً أُقيمت في مناطق خاضعة لسيطرة فلسطينية. وأضاف سموتريتش أن تلك البؤر أُنشئت من دون تراخيص رسمية إسرائيلية، وقدم ذلك كجزء من مبررات تنفيذ قرار الإخلاء.

خلفية تصاعد العنف في الضفة

صدر القرار في ظل تصاعد التوتر والعنف في الضفة الغربية منذ هجوم أُطلق عليه "طوفان الأقصى" في أكتوبر 2023. نفذت حركة المقاومة الإسلامية حماس الهجوم المشار إليه في أكتوبر 2023، وتزامن التصعيد مع تسجيل زيادة في اعتداءات ينفذها مستوطنون ضد فلسطينيين وقرى فلسطينية.

البعد القانوني الدولي للمستوطنات

المجتمع الدولي يعتبر جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.