قال أحمد أدراق إن عون سلطة برتبة مقدم قروي يتصل بالناخبين عند تسليم الإشعارات ويطلب منهم التصويت لمرشح محدد.

اتهام مباشر بربط التصويت بالحصول على الدعم: أدراق أضاف أن هذا العون يربط توجيه التصويت بالحصول على الدعم، واستشهد بقوله حرفياً: "عون سلطة برتبة مقدم قروي يقوم، عند توزيع الإشعار، بالاتصال بالناخبين وتوجيههم للتصويت على مرشح معين، ويربط ذلك بالدعم، ويقول لهم: إلى ما صوتوا عليه راه غايمشي ليكم الدعم".

خطر على حياد الإدارة ومبدأ تكافؤ الفرص: أدراق حذر من أن مثل هذه السلوكيات تقوض حياد الإدارة، واعتبر أن الممارسات المشار إليها تخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين والأحزاب. وطالب بألا يقتصر التماس الحياد على شعارات، بل أن يكون هناك حياد تام في سير الاستحقاقات، وأن تظل العملية بعيدة عن أي توجيه أو تأثير قد يغير إرادة الناخبين.

مطالب بالتدخل والجهات المعنية والجهة المتهمة: أدراق طالب الجهات الوصية والمسؤولة بالتدخل الفوري لفرض احترام القوانين المعمول بها، معرباً عن شكاية من تدخلات غير مبررة لعون السلطة في الاستحقاقات الجارية. وأشار أيضاً إلى أن بعض هذه الممارسات تُنسب إلى بعض محسوبين على الإدارة الترابية. وختم مطالباته بالتأكيد على ضرورة ضمان أن تسير الاستحقاقات في أجواء شفافة.