يواجه السائح البريطاني جون دوناغي صعوبة في العودة إلى مدينة ديري بأيرلندا الشمالية، بعد تعرضه لحادث خطير بدراجة نارية في إسبانيا يوم 13 شتنبر، أسفر عن كسر 11 ضلعاً، وإصابته بكسرين في المعصم وكسر في الساق، إضافة إلى إصابة في الرئة وجروح واحتكاكات واسعة في أنحاء مختلفة من جسده. وتبلغ التكلفة التقديرية لنقله براً في سيارة إسعاف مجهزة نحو 13 ألف جنيه إسترليني، بعدما حالت حالته التنفسية دون سفره جواً.
إصابة في الرئة تمنع السفر جواً
أدت كسور الأضلاع إلى إصابة الغشاء المحيط بالرئة، ما تسبب في استرواح صدري، وهي حالة يتسرب فيها الهواء إلى المنطقة المحيطة بالرئة وقد تؤثر في القدرة على التنفس. ورغم استقرار حالته نسبياً، لا يزال دوناغي بحاجة إلى رعاية طبية مستمرة خلال رحلة طويلة لإعادته إلى بلاده ومواصلة العلاج بالقرب من أسرته. وتوجهت زوجته إلى إسبانيا للبقاء إلى جانبه خلال فترة العلاج.
وقال أصدقاء دوناغي، في إطار حملة لجمع التبرعات أطلقها أحد المقربين منه، إن المستشفى لا ينوي منحه شهادة تسمح له بالسفر بالطائرة، كما أن نقله بواسطة طائرة إسعاف غير متاح بسبب مشكلاته التنفسية. وأضافوا أن النقل البري بسيارة إسعاف مجهزة لمسافات طويلة أصبح الخيار المطروح حالياً، رغم تكلفته المرتفعة والحاجة إلى إشراف طبي طوال الرحلة.
حملة لجمع 13 ألف جنيه إسترليني
وكان دوناغي قد اشترى تأميناً للسفر قبل توجهه إلى إسبانيا، لكن أصدقاءه أوضحوا أن بوليصة التأمين لا تغطي تكاليف إعادته إلى بريطانيا بهذه الطريقة. وبناءً على ذلك، أطلق المقربون منه حملة لجمع المبلغ المطلوب لتأمين وسيلة نقل مناسبة، تتيح له مغادرة المستشفى في إسبانيا والعودة إلى ديري.
وتسعى الحملة إلى توفير نحو 13 ألف جنيه إسترليني لتغطية كلفة سيارة الإسعاف والمرافقة الطبية اللازمة خلال المسافة الطويلة. ويقول منظموها إن الهدف هو ضمان عودة دوناغي إلى بلاده في ظروف ملائمة لحالته الصحية، بما يسمح له باستكمال علاجه بالقرب من زوجته وأسرته.


