موهبة أنجيه يختار المغرب ويصدم منتخب مصر

Okhtobot
2 Min Read

اختار وهيب العنتري، لاعب وسط أنجيه الفرنسي، تمثيل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، بعد إدراج اسمه ضمن قائمته، في قرار أنهى ارتباطه بالمنتخب المصري على مستوى الفئات السنية.

والعنتري، المولود لأب مصري وأم مغربية، سبق له ارتداء قميص مصر في الفئات العمرية، لكنه حسم خياره لصالح المغرب، مستفيداً من أصوله المغربية من جهة والدته.

اهتمام إعلامي في مصر

جاء الإعلان عن اختيار العنتري للمغرب في وقت أثار فيه القرار اهتماماً واسعاً في الإعلام المصري، الذي تناول انتقال اللاعب إلى صفوف «أسود الأطلس» باعتباره خسارة لموهبة كانت ضمن حسابات المنتخب المصري.

وكان العنتري قد دخل بالفعل أجواء المنتخب المصري، ما زاد من وقع اختياره للمغرب على الأوساط الكروية في مصر.

جاذبية متزايدة للمواهب مزدوجة الأصول

لم يعلن اللاعب رسمياً الأسباب التي دفعته إلى تفضيل المغرب على مصر، غير أن قراره يأتي في سياق تنامي جاذبية المملكة بالنسبة إلى المواهب الشابة مزدوجة الأصول.

ويستند هذا الحضور إلى مشروع رياضي يركز على التكوين والاستثمار في الفئات السنية، إلى جانب استقطاب المواهب المغربية المنتشرة في مختلف أنحاء أوروبا.

كما يرتبط اختيار العنتري بالإنجازات التي حققتها كرة القدم المغربية في محطات قارية ودولية عديدة، والتي أسهمت في تعزيز حضور المنتخب المغربي وقدرته على جذب لاعبين يملكون خيارات تمثيل أكثر من منتخب.

ويمنح انضمام اللاعب إلى المنتخب المغربي فرصة جديدة له على مستوى الفئات السنية، بعد تجربته السابقة مع مصر.

«صدمة للفراعنة»

وتعاملت وسائل إعلام مصرية مع الخطوة بوصفها «صدمة للفراعنة»، وتحدثت عن فقدان لاعب كان موجوداً ضمن حسابات المنتخب.

ويعكس ذلك حجم الحسرة التي خلفها القرار، خصوصاً أن العنتري لم يكن اسماً بعيداً عن المنظومة المصرية، بل سبق أن مثلها قبل أن يختار بدء صفحة جديدة مع «أسود الأطلس».

ويضع قرار العنتري قصته ضمن سباق استقطاب المواهب ذات الأصول المزدوجة، في انتظار ما سيقدمه مع المغرب وما إذا كانت هذه الخطوة ستشكل محطة مهمة في مسيرته الكروية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *