قُتل شخص وأُصيب أربعة آخرون على الأقل، صباح الجمعة، في إطلاق نار من سيارة متحركة استهدف أشخاصًا في مدينتي تراب ولا فيريير بمنطقة إيفلين غربي باريس، فيما أوقفت الشرطة مشتبهًا به بعد وقت قصير من الهجوم.

وفتحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب تحقيقًا لتحديد ملابسات الواقعة ودوافعها، التي لم تتضح بعد.

توقيف مشتبه به والتحقيقات مستمرة

وقع إطلاق النار نحو الساعة العاشرة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، عندما أطلق شخص النار من سيارته على عدد من الأشخاص الذين صادفهم في طريقه، وفق المعطيات الأولية.

وتمكنت عناصر الشرطة من توقيف المشتبه به في بلدة كويينيير المجاورة، بينما انتشرت فرق الطوارئ والأجهزة الأمنية في المنطقة للتعامل مع الحادث وتأمين محيطه.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، إن الحادث «بالغ الخطورة»، في حين أكدت محافظة إيفلين، خلال الساعات الأولى التي أعقبت إطلاق النار، أن الوضع لم يكن قد استقر بشكل كامل.

وقال رئيس بلدية تراب، علي رابح، إن شخصًا أطلق النار من سيارته على أشخاص صادفهم في طريقه.

دوافع الهجوم لم تتضح بعد

أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب توليها التحقيق، في انتظار اتضاح خلفيات الهجوم وما إذا كانت له دوافع إرهابية.

ولم تقدم السلطات، في المعلومات الأولية، تفاصيل إضافية بشأن هوية المشتبه به أو طبيعة السلاح المستخدم أو وجود صلة محتملة بينه وبين الضحايا.

وبالتزامن مع التحقيق، واصلت الأجهزة الأمنية عملياتها في تراب ولا فيريير وكويينيير، فيما باشرت فرق الإسعاف التعامل مع المصابين ونقلهم لتلقي الرعاية الطبية.

ولم تحدد السلطات الحالة الصحية للمصابين الأربعة أو هوية القتيل، كما لم تعلن عن حصيلة إضافية للضحايا.

وقال رابح إن بلدية تراب أنشأت وحدة للدعم النفسي لمواكبة المتضررين وأسرهم في أعقاب إطلاق النار.

وتنتظر السلطات نتائج التحقيقات الأولية لتحديد التسلسل الكامل للأحداث، والوقوف على دوافع منفذ الهجوم والظروف التي أحاطت بإطلاق النار.