أوقفت الشرطة الفيدرالية الألمانية، في 27 غشت، شاباً مغربياً يبلغ من العمر 26 عاماً، بعد فراره أثناء نقله من فرانكفورت إلى مركز احتجاز في مدينة هوف بولاية بافاريا، ووصوله إلى محطة القطار الرئيسية في كولونيا بولاية شمال الراين-وستفاليا، قاطعاً مسافة تقارب 386 كيلومتراً في أقل من 24 ساعة.
وجاء توقيف الشاب في إطار عمليات البحث عنه، بعدما استغل توقفاً قصيراً للشرطة قرب كوتمنسدورف وتمكن من الفرار.
قرار بالترحيل إلى المغرب
وكان الشاب محتجزاً في بلجيكا قبل أن تسلمه السلطات البلجيكية إلى ألمانيا في 26 غشت، وفق الإجراءات الأوروبية المتعلقة بتحديد الدولة المسؤولة عن ملفه. وقالت السلطات الألمانية إنه لا يملك حقاً في الإقامة، ولذلك صدر بحقه قرار يقضي بترحيله إلى المغرب.
وأكد وزير الداخلية البافاري يواخيم هيرمان توقيف الشاب بعد فراره، الذي استمر أقل من 24 ساعة. كما أكدت إدارة منطقة فرانكونيا العليا أنه سيتم ترحيله مباشرة من ولاية شمال الراين-وستفاليا إلى بلده الأصلي، المغرب.
عملية بحث واسعة
فرّ الشاب راكضاً باتجاه مناطق مجاورة أثناء توقف الشرطة في منطقة استراحة قرب كوتمنسدورف، ما دفع السلطات إلى إطلاق عملية بحث واسعة شاركت فيها عدة دوريات ومروحية للشرطة. وبعد نحو ساعة، شوهد في محطة قطار فورشهايم، قبل أن تختفي آثاره مرة أخرى.
ورغم عمليات البحث المكثفة في المنطقة، تمكن الشاب من مغادرة بافاريا والوصول إلى كولونيا، حيث أوقفته الشرطة الفيدرالية في اليوم التالي داخل محطة القطار الرئيسية. وتبلغ المسافة بين فورشهايم وكولونيا نحو 386 كيلومتراً، ما أتاح له الإفلات من عمليات التمشيط التي أطلقتها السلطات لتعقبه.
وبحسب معلومات نشرتها صحيفة «فرانكن بوست» في الثاني من سبتمبر، قررت السلطات الألمانية إبقاء الشاب في ولاية شمال الراين-وستفاليا بعد توقيفه، حيث يوجد حالياً في مركز احتجاز مخصص للمغادرة، تمهيداً لتنفيذ قرار ترحيله إلى المغرب.


