دخلت الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم، في سجال مباشر مع رئيسة الفريق الحركي بمجلس النواب ريم شباط، خلال جلسة مناقشة البرنامج الحكومي، بعدما انتقدت شباط طريقة إلقاء المنصوري كلمتها ولهجتها أمام النواب.
وتحوّل النقاش بين المسؤولتين إلى مواجهة حول أولوية مضمون الخطاب والبرامج والحصيلة، مقابل التركيز على طريقة النطق والأداء.
المنصوري: الناخبون صوتوا للبرامج والحصيلة
وردّت المنصوري على انتقادات شباط من منصة المجلس، مؤكدة أن الناخبين لم يمنحوا أصواتهم بسبب أسلوب النطق أو طريقة إلقاء الكلمات، وإنما من أجل البرامج والحصيلة والجواب عن انتظارات المواطنين.
وجاء رد الوزيرة بلهجتها المراكشية، في سياق حديثها عن الاختلافات اللهجوية بين مناطق المملكة، لتؤكد أن تنوع النطق لا ينبغي أن يحجب القضايا التي تهم الناخبين.
وقالت المنصوري في ردها على رئيسة الفريق الحركي: «أنا المغاربة ما صوتوش عليا باش نقول الهمزة ولا ما نقولهاش، صوتوا عليا باش نجاوب على انتظاراتهم». وأضافت: «وحنا في مراكش ما كنقولوش شيماء، كنقولو شيما».
تفاعل داخل قاعة مجلس النواب
وأثار رد المنصوري تفاعلاً داخل قاعة مجلس النواب، بعدما أعاد النقاش إلى مضمون العمل الحكومي وما يرتبط بانتظارات المواطنين، بدلاً من التركيز على الشكل وطريقة الإلقاء.
وكانت شباط قد وجهت انتقادها إلى أسلوب إلقاء المنصوري كلمتها ولهجتها أمام النواب، قبل أن تتدخل الوزيرة بشكل مباشر للرد عليها خلال الجلسة.
ويأتي هذا السجال في إطار مناقشة البرنامج الحكومي داخل المؤسسة التشريعية، حيث برز خلاف بين الطرفين بشأن المعايير التي ينبغي أن تحظى بالأولوية في تقييم الأداء: طريقة التعبير والنطق، أم البرامج والحصيلة ومدى الاستجابة لانتظارات الناخبين.
وحافظت المنصوري خلال ردها على لهجتها المراكشية، مستحضرة الفروق في استعمال بعض الكلمات بين مناطق المملكة.


