خرج الشخص الذي ظهر في مقطع فيديو سابق معلنًا تبرؤه من الشيخة طراكس عقب اعتقالها، لتوضيح حقيقة تصريحاته التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد أن وصفه لها بأنها «شقيقته» لم يكن يعني وجود صلة قرابة عائلية أو رابطة دم بينهما، موضحًا أن عددًا من المتابعين فهموا كلامه على أنه إعلان عن كونه شقيقها من النسب.

الأخوة في الدين

وأوضح المعني بالأمر أن استعماله كلمة «شقيقته» كان مرتبطًا بالأخوة في الدين والإسلام، وليس بالقرابة البيولوجية، نافيًا أن يكون قد ادعى أنه شقيق الشيخة طراكس من الدم.

وأضاف أن موقفه السابق لم يكن تبرؤًا منها باعتبارها فردًا من عائلته، بل جاء في سياق حديثه عن طبيعة النشاط الفني الذي تمارسه، والذي يرى أنه قد يقود صاحبه إلى السجن.

نصيحة وتوضيح للموقف

وقال إن ظهوره في الفيديو الأول كان بهدف تقديم النصيحة للشيخة طراكس ودعوتها إلى مراجعة بعض اختياراتها، موضحًا أن عملها كـ«شيخة» لا يعني بالضرورة أنها إنسانة سيئة.

وأكد أن موقفه لا يستهدف شخصها، بل يرتبط بطبيعة النشاط الفني الذي تمارسه، وفق التوضيح الذي قدمه بعد انتشار الفيديو وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع مضمونه.

كما أكد أنه دعا للشيخة طراكس بالفرج وتجاوز المحنة التي تمر بها، مشددًا على أن ما صدر عنه كان بدافع النصيحة التي يوجهها إلى أخته في الإسلام.

وأوضح أن كلامه لم يكن إعلانًا عن قطع علاقة عائلية مزعومة، لأن العلاقة بينهما لا تقوم، بحسب تصريحه، على صلة قرابة بالدم.

نفي التأويلات

وكان المقطع الأول قد انتشر على نطاق واسع عقب اعتقال الشيخة طراكس، بعدما ربط المتحدث بين موقفه منها وطبيعة عملها، وهو ما فتح باب التأويل بشأن هويته وصلته بها.

ويأتي خروجه الجديد لتحديد المقصود من العبارات التي استخدمها، ونفي ما اعتبره فهمًا غير دقيق لتصريحه السابق.