قاد الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي خط وسط مانشستر سيتي خلال الفوز على نورويتش سيتي بخمسة أهداف دون رد، في الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بعدما خاض المباراة كاملة، الأربعاء 17 سبتمبر 2026.
وصنع بوعدي الهدف الثاني في الدقيقة 32، مانحاً زميله الفرنسي ريان شرقي تمريرة حاسمة انتهت بهدف، ليقدم أول «أسيست» رسمي له بقميص مانشستر سيتي.
حضور مؤثر في وسط الملعب
وأظهر بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً، حضوراً مؤثراً في إدارة إيقاع المباراة، من خلال الربط بين الخطوط، وتدوير الكرة تحت الضغط، والمساهمة في بناء الهجمات من الخلف.
واستخلص اللاعب الكرة قبل الهدف الثاني، ثم اخترق خطوط نورويتش سيتي بمهارة ومرر كرة دقيقة وضعت شرقي في مواجهة مباشرة مع المرمى. وأثارت اللقطة تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، خصوصاً بسبب النقاش حول طبيعة تفاعل شرقي مع بوعدي بعد تسجيل الهدف.
أرقام تؤكد تأثير بوعدي
وتُظهر أرقام المباراة حجم حضور اللاعب المغربي، إذ لمس الكرة 112 مرة، وأكمل 98 تمريرة صحيحة من أصل 103، بنسبة دقة بلغت 95%. كما حاز ثاني أعلى تقييم في اللقاء، مستفيداً من فعاليته في افتكاك الكرات وبناء اللعب، مع تفادي ارتكاب أخطاء في المناطق العميقة من الملعب.
وكتب حساب «Marwan» على منصة إكس، مرفقاً مقطعاً من الهدف: «تمريرة أيوب بوعدي هي كل الهدف، وإنهاء شرقي رائع»، في منشور نُشر يوم 17 سبتمبر 2026.
بوعدي يثبت مكانه في حسابات سيتي
وتأتي مشاركة بوعدي في وقت يواصل فيه تثبيت حضوره داخل تشكيلة مانشستر سيتي، بعيداً عن تقديمه باعتباره مجرد بديل للإسباني رودري أو لاعباً مؤقتاً لسد الفراغ في خط الوسط.
وأبرزت المباراة امتلاكه أسلوباً خاصاً في قراءة المساحات والتحكم في نسق اللعب، بينما عززت عروضه الأخيرة مشاعر التفاؤل في الشارع الرياضي المغربي قبل التحاقه بمعسكر المنتخب الوطني.


