أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الخميس، الانطلاقة الرسمية لعمل وحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة «UMPS» بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي، التابعة لولاية أمن الدار البيضاء، بهدف تعزيز الحضور الأمني الميداني وتسريع الاستجابة لنداءات المواطنين.
تعزيز الحضور الأمني الميداني
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعميم فرق شرطة النجدة وتدعيم آليات التدخل الأمني على مستوى المناطق التابعة للنفوذ الترابي لولاية أمن الدار البيضاء.
ويأتي إحداث الوحدة الجديدة في إطار تطوير العمل الميداني لشرطة النجدة، بما يتيح حضوراً أمنياً متنقلاً داخل منطقة أمن عين السبع الحي المحمدي، ويعزز سرعة التعامل مع النداءات التي يتلقاها جهاز الأمن.
وتشكل وحدات شرطة النجدة المتنقلة جزءاً من المنظومة التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني لتقوية القرب الأمني والاستجابة لطلبات المواطنين. ويهدف هذا النمط من الوحدات إلى دعم الحضور الميداني عبر الانتقال إلى مواقع النداءات، في إطار المهام المرتبطة بشرطة النجدة، دون أن يغير ذلك من البنية المؤسساتية والاختصاصات المحددة لمصالح الأمن الوطني.
وتعكس مباشرة الوحدة الجديدة توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو توسيع نطاق فرق شرطة النجدة وتعزيز توزيعها على مختلف المناطق الأمنية، بما يدعم جاهزية المصالح المعنية للتعامل مع نداءات المواطنين.
كما تأتي هذه العملية ضمن التدابير الهادفة إلى رفع مستوى الحضور الأمني داخل المجال الترابي التابع لمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي.
وتتولى ولاية أمن الدار البيضاء الإشراف على منطقة أمن عين السبع الحي المحمدي، التي أصبحت تتوفر، بعد إعطاء الانطلاقة الرسمية، على وحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة «UMPS».
ويستند هذا الإجراء إلى استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني المتعلقة بتقوية فرق النجدة وتطوير وسائل تدخلها ميدانياً، مع التركيز على تقريب الخدمة الأمنية من المواطنين وتسريع التجاوب مع نداءاتهم.


