الإفراج عن بدر هاري بشروط بعد 3 أيام من توقيفه

Okhtobot
2 Min Read

أُفرج عن البطل المغربي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ بدر هاري، الجمعة، بعد ثلاثة أيام من توقيفه في أمستردام، وذلك بقرار من قاضي التحقيق الذي علّق حبسه الاحتياطي وسمح له بمتابعة الإجراءات القضائية في حالة سراح مشروط.

ويواجه هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، اتهامات بالتهديد والإكراه و«الدُوكسينغ» (Doxing)، أي نشر أو الكشف عن بيانات ومعلومات شخصية من دون إذن، فيما لم تُكشف تفاصيل الشروط المفروضة عليه.

اتهامات ينفيها هاري

وكانت الشرطة قد أعلنت عند اعتقال هاري، الثلاثاء، وجود شبهات تتعلق بالتهديدات والإهانات، قبل أن تتوسع الاتهامات لاحقاً لتشمل التهديد والإكراه وكشف البيانات الشخصية.

وينفي هاري الاتهامات الموجهة إليه، بينما أكد محاميه سيم بولات أن موكله لا يواجه في هذا الملف الجديد أي اتهام يتعلق باستخدام العنف الجسدي.

وقال بولات إن «الأدلة المتعلقة بمعظم الوقائع لم يأخذ بها قاضي التحقيق». وتبقى هذه التصريحات صادرة عن هيئة الدفاع، في حين أكد القضاء أن هاري سيواصل الإجراءات خارج السجن، مع التزامه بالشروط المفروضة عليه.

هاري: أطفالي يأتون أولاً

وبعد إعلان عودته إلى منزله عبر حسابه على إنستغرام، عقب «80 ساعة من الصيام المتقطع»، نشر هاري مساء الجمعة بياناً مطولاً تناول فيه القضية وموقفه منها.

وقال: «عدت إلى منزلي اليوم، وأنا سعيد بالعودة إلى عائلتي». وأضاف أنه وثق منذ البداية في الإجراءات القضائية، وظل رهن إشارة السلطات، وتعاون معها بشكل كامل من أجل توضيح ملابسات القضية، معرباً عن «ثقته التامة» في موقفه القانوني.

وأعرب هاري عن أسفه لتحول قضية عائلية خاصة إلى ملف حظي بهذا القدر من الاهتمام، معتبراً أنها أصبحت، بحسب تعبيره، «عرضاً أمام الجمهور». وأوضح أن خلافات عميقة نشبت بينه وبين طليقته منذ انفصالهما، ولا سيما بشأن تربية أطفالهما.

وقال إن «أن تكون أباً يعني أيضاً أن تتحمل مسؤولياتك، وأن تتحدث عندما تعتقد بصدق أن رفاه أطفالك أو سلامتهم أو تربيتهم على المحك».

وأكد أنه سيحرص مستقبلاً على التحلي بالحذر والاحترام عند الحديث عن شؤونه العائلية، قبل أن يختم رسالته بالقول: «أطفالي يأتون أولاً. دائماً».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *