وفاة المعلم عزيز باقبو.. رحيل أحد أعمدة كناوة

Okhtobot
2 Min Read

توفي مساء أمس المعلم عزيز باقبو، أحد أبرز رموز وأعمدة فن كناوة في المغرب، بعد مسيرة فنية وثقافية طويلة كرّس خلالها حياته لصون هذا الموروث الموسيقي اللامادي والتعريف بعراقته وأصالته.

وخيم الحزن على المشهدين الفني والثقافي المغربيين عقب الإعلان عن وفاة الفنان، الذي أسهم على مدى سنوات في الحفاظ على الإيقاعات الكناوية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة.

سلالة عريقة في فن كناوة

ينحدر الراحل من سلالة عائلية عريقة ارتبط اسمها بأسرار وتقاليد فن كناوة؛ إذ كان شقيق المعلم الشهير أحمد باقبو، كما اقترن اسمه بالراحل المعلم مصطفى باقبو.

وقد ترك هذا الامتداد العائلي بصمات بارزة في الساحة الفنية المغربية، وأسهم في صون جانب من الذاكرة الموسيقية التراثية والحفاظ على حضورها.

مسيرة في خدمة التراث الموسيقي

خلال مشواره، عمل المعلم عزيز باقبو على نقل النغم الكناوي الأصيل إلى الأجيال الجديدة، وأظهر من خلال أدائه قدرة هذا التراث المغربي على بناء جسور التواصل الثقافي والروحي.

كما كان حضوره لافتاً في محافل فنية وثقافية كبرى أقيمت في مناطق مختلفة من المملكة، حيث قدم هذا اللون الموسيقي أمام جمهور واسع.

وشارك الراحل في عدد من المهرجانات الوطنية والدولية، ولا سيما في مدن مراكش والصويرة والرباط. وأسهم عزفه وأداؤه في إيصال إيقاعات كناوة إلى جماهير داخل المغرب وخارجه، وتعزيز إشعاع هذا الفن على المستوى العالمي.

رحيل أحد المدافعين عن الذاكرة الموسيقية

وبوفاته، تفقد الساحة الفنية المغربية واحداً من المدافعين عن التراث الوطني الأصيل، وشخصية ساهمت في حماية الذاكرة الموسيقية الشعبية والتعريف بها.

وقدمت الأسرة الفنية وعشاق فن كناوة تعازيهم ومواساتهم إلى عائلة الفقيد الكبيرة والصغيرة، سائلين له الرحمة والمغفرة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *