مصدر من «الأحرار»: عبو ابتعد عن الحزب منذ 2020

Okhtobot
2 Min Read

ردّ مصدر مطلع من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار على الجدل المتعلق باحتمال انتقال الوزير السابق محمد عبو إلى حزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن تقديم الخطوة المحتملة باعتبارها خسارة جديدة لحزب «الحمامة»، أو استقطاباً لشخصية من داخله، لا يعكس، بحسب روايته، الوضع التنظيمي والسياسي الحالي لعبو، الذي ابتعد عن هياكل الحزب وديناميته منذ سنة 2020.

وقال المصدر إن محمد عبو، الذي سبق أن شغل منصب وزير منتدب مكلف بالتجارة الخارجية، كان في مرحلة سابقة منسقاً جهوياً لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس. وبعد إعادة هيكلة البنية التنظيمية للحزب سنة 2020، جرى تعيين محمد شوكي منسقاً جهوياً جديداً.

ومنذ ذلك الحين، لم يعد عبو حاضراً في الحياة التنظيمية للحزب، جهوياً أو وطنياً، كما لم يُسجَّل حضوره في مختلف اللقاءات والأنشطة التي نظمها «الأحرار» خلال السنوات الأخيرة.

عبو من «أرشيف» الحزب أكثر من صفوفه الحالية

وأوضح المصدر أن حزب الأصالة والمعاصرة، في حال تأكد التحاق عبو رسمياً بهياكله، سيكون قد استقطب شخصية تنتمي إلى «أرشيف» حزب التجمع الوطني للأحرار، أكثر مما تنتمي إلى صفوفه التنظيمية الحالية.

وأضاف أن وصف الانتقال المحتمل بأنه «خسارة» للحزب يتجاهل طبيعة العلاقة التنظيمية القائمة منذ سنوات، في ظل عدم وجود الوزير السابق ضمن البنية القيادية أو الدينامية السياسية التي يعتمد عليها الحزب حالياً.

انتقاد توظيف الأسماء قبيل الانتخابات

وانتقد المصدر ما وصفه بمحاولات «صناعة حدث سياسي» قبيل الاستحقاقات الانتخابية، عبر تقديم أسماء ابتعدت عن أحزابها الأصلية منذ سنوات باعتبارها أوراقاً انتخابية جديدة انتُزعت من المنافسين.

واعتبر أن تصوير انتقال عبو من «الأحرار» إلى «البام» باعتباره ضربة مباشرة للحزب، لا يأخذ في الاعتبار التحولات التي عرفتها هياكله منذ سنة 2020، ولا طبيعة حضور الوزير السابق السياسي والتنظيمي خلال المرحلة الحالية.

وشدد المصدر على أن حزب التجمع الوطني للأحرار واصل، بحسب قوله، خلال السنوات الأخيرة تجديد هياكله وتعزيز حضوره الميداني، في وقت اختارت فيه بعض الوجوه الابتعاد عن التنظيم وعن مختلف أنشطته.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *